الرئيسية|تضامن |تفاصيل الخبر

في تونس وقفة تضامنية مع الأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم

 

نظم ناشطون تونسيون، مساء أمس السبت، وقفة تضامنية مع الأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم مؤخرًا ضمن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتنديدًا بالمعاملة المهينة التي تمارسها "إسرائيل" ضد الأسرى.

ودعت إلى الوقفة، "جمعية أنصار فلسطين"، تحت شعار "من الزنزانة إلى الشمس أسرانا.. كرامتكم كرامتنا"، وشارك فيها عشرات المواطنين أمام المسرح البلدي وسط العاصمة تونس.

وقال المتحدث باسم جمعية "أنصار فلسطين" رياض الزحافي، إن قضية الأسرى "أساسية في ملف الحق الفلسطيني، حيث هناك أكثر من 10 آلاف أسير فلسطيني محتجز، وبعد الحرب الأخيرة كانت هناك محاولة لتبييض السجون الصهيونية من الأسرى الفلسطينيين".

وأضاف الزحافي، أن "الأسرى يعانون الويلات من تعذيب وتسلّط، إلى جانب كافة أنواع العقوبات اللاإنسانية والوحشية". واعتبر أن "ممارسات الاحتلال أو وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، ضد الأسرى الفلسطينيين، تزيد من عزلة الكيان الصهيوني في المحافل الدولية، وهي إظهار لوجهه الحقيقي بأنه كيان عنصري يُمارس الإبادة الجماعية وشتى أنواع التعذيب".

بعد أسبوعين من الاعتقال.. الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف أبو كشك وترحيلهما من “إسرائيل”

أكد مركز عدالة أنه بالرغم من الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف ابو كشك إلا أن مجمل الإجراءات التي تعرضا لها شكلت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فمنذ اختطافهما من المياه الدولية، مرورًا باحتجازهما غير ال

سفن أسطول الصمود تصل ميناء مرمريس التركي والوفود المغاربية تعبر تونس

وصلت سفن أسطول الصمود القادمة من اليونان إلى ميناء مرمريس بتركيا، تمهيداً لانطلاقها نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أكد رئيس التنسيقية مروان بن قطاية أن المشاركين في القافلة الإ

إلى إسبانيا ومصر.. الكشف عن وجهة ترحيل الناشطين أبو كشك وتياغو من “إسرائيل”

أعلن وزير الخارجية الإسباني تحرر المواطن سيف أبو كشك وبدء رحلته نحو إسبانيا للقاء عائلته، عقب الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية. في الوقت ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية توجه الناشط البرازيلي تياغو أفيل

بمشاركة مغاربية واسعة.. قافلة "الصمود 2" تنطلق من الجزائر لكسر حصار غزة

من المقرر أن تعبر القافلة تونس وصولًا إلى الأراضي الليبية للالتقاء ببقية الوفود المغاربية، في جهد شعبي منظم يهدف إلى إيصال المساعدات الإغاثية ومواجهة حرب الإبادة الجماعية بتجاوز حاجز الخذلان الرسمي.