الرئيسية|إنجاز |تفاصيل الخبر
Craving PalestineCraving Palestine المملكة المتحدةالمملكة المتحدة

حفل لطفلة غزاوية قاعات في نيويورك ترفض استضافة الآنسة رايتشل

مُنعت الآنسة رايتشل، المربية وصانعة المحتوى الأمريكية الشهيرة للأطفال، من استئجار ثلاث قاعات في مدينة نيويورك بعد محاولتها تنظيم حفل عيد ميلاد للطفلة الفلسطينية رهف أياد، البالغة من العمر 3 سنوات، والتي فقدت ساقيها نتيجة الإبادة على غزة.

وذكرت مصادر إعلامية أن إدارات القاعات الثلاث رفضت طلب رايتشل بذريعة “مخاوف أمنية”، ما أثار موجة غضب واستنكار واسعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

ورأى ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن هذا الموقف يعكس نمطًا متكررًا من التمييز ضد الفلسطينيين وأطفالهم في الفضاء العام الأمريكي.

خلال حرب الإبادة على غزة، استخدمت الآنسة رايتشل منصتها للتعبير عن تضامنها مع الأطفال الفلسطينيين. حيث أطلقت حملة تبرعات عبر موقع Cameo،وقدمت رسائل مخصصة مقابل تبرعات، وجمعت أكثر من 50 ألف دولار لصالح الأطفال في غزة، السودان، أوكرانيا، وجمهورية الكونغو الديمقراطية.

كما كانت قد أطلقت حملة “نصف قلب” (#HalfHeartForGaza)، حيث دعت متابعيها حول العالم إلى نشر صور لقلوب مقطوعة إلى نصفين كرمز للتضامن مع الأطفال في غزة.

وهدفت الحملة إلى رفع الوعي حول معاناة الأطفال الفلسطينيين وجذب الانتباه إلى الوضع الإنساني في القطاع. وقد لاقت الحملة تفاعلًا واسعًا، حيث شارك فيها العديد من الأفراد والفنانين والمنظمات في الحملة.

على الرغم من الانتقادات التي تعرضت لها، بما في ذلك مطالبات من جماعات موالية للاحتلال بالتحقيق معها، تم تكريم الآنسة رايتشل من قبل مجلة “Glamour” ضمن قائمة “نساء العام 2025” تقديرًا لمواقفها الإنسانية ودعمها للأطفال في مناطق الحروب.

قبل حفل جوائز "غويا" الإسبانية تهديدات تلاحق مخرج وفريق العمل "كلنا غزة"

"فلسطين الحرة" حفل جوائز "غويا" الإسبانية تتحول إلى منصة دعم لغزة

تميز حفل جوائز غويا الإسبانية، الحدث السينمائي الأشهر في إسبانيا، هذا العام برسائل واضحة ومباشرة مؤيدة لفلسطين، حيث دعا فنانون وشخصيات عامة بارزة إلى وقف الإبادة الجماعية في قطاع غزة. خلال وصول السج