الرئيسية|تضامن |تفاصيل الخبر

بـ 12 مليار! حملة بريطانية تدعو لسحب استثمارات تقاعدية من الاحتلال

دعت حملة التضامن مع فلسطين إلى سحب الاستثمارات من نظام معاشات الحكومات المحلية في بريطانيا، وهو أحد أكبر أنظمة معاشات القطاع العام في البلاد، حيث يضم أكثر من 6 ملايين عضو من موظفي المجالس المحلية ومساعدي التدريس وموظفي المكتبات، وتقدر الأصول الخاضعة لإدارته بحوالي 391 مليار جنيه إسترليني.

ويتألف النظام من 86 صندوقًا تقاعديًا منفصلًا، تدير معظمها مجالس محلية، حيث يتولى الأعضاء المنتخبون في تلك المجالس، والمشاركون في لجان المعاشات، مسؤولية اتخاذ قرارات الاستثمار.

وقد كشفت أبحاث الحملة أن صناديق الـ (LGPS) تستثمر أكثر من 12.2 مليار جنيه إسترليني في شركات متورطة في جرائم الاحتلال. وتشمل هذه الشركات: شركات أسلحة مثل (BAE Systems) و(RTX Corporation) التي تزود الجيش الإسرائيلي بالأسلحة؛ وشركات خدمات سياحية مثل (Booking.com) و(Airbnb) التي تقدم خدماتها في مستوطنات غير شرعية مقامة على أراض فلسطينية مصادرة؛ إضافة إلى مؤسسات مالية إسرائيلية كبنكي "هبوعليم" و"مزراحي تيفاحوت" اللذين يمولان بناء المستوطنات وتوسيعها.

بعد أسبوعين من الاعتقال.. الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف أبو كشك وترحيلهما من “إسرائيل”

أكد مركز عدالة أنه بالرغم من الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف ابو كشك إلا أن مجمل الإجراءات التي تعرضا لها شكلت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فمنذ اختطافهما من المياه الدولية، مرورًا باحتجازهما غير ال

سفن أسطول الصمود تصل ميناء مرمريس التركي والوفود المغاربية تعبر تونس

وصلت سفن أسطول الصمود القادمة من اليونان إلى ميناء مرمريس بتركيا، تمهيداً لانطلاقها نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أكد رئيس التنسيقية مروان بن قطاية أن المشاركين في القافلة الإ

إلى إسبانيا ومصر.. الكشف عن وجهة ترحيل الناشطين أبو كشك وتياغو من “إسرائيل”

أعلن وزير الخارجية الإسباني تحرر المواطن سيف أبو كشك وبدء رحلته نحو إسبانيا للقاء عائلته، عقب الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية. في الوقت ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية توجه الناشط البرازيلي تياغو أفيل

بمشاركة مغاربية واسعة.. قافلة "الصمود 2" تنطلق من الجزائر لكسر حصار غزة

من المقرر أن تعبر القافلة تونس وصولًا إلى الأراضي الليبية للالتقاء ببقية الوفود المغاربية، في جهد شعبي منظم يهدف إلى إيصال المساعدات الإغاثية ومواجهة حرب الإبادة الجماعية بتجاوز حاجز الخذلان الرسمي.