نظّم أعضاء منصة "التضامن مع فلسطين"(ANFİDAP) وقفة احتجاجية أمام السفارة الأمريكية في العاصمة أنقرة، تنديدا بمواصلة القصف الصهيوني على قطاع غزة في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار.
ورفع المتظاهرون لافتة كتب عليها: "مقاو.مة عالمية ضد العصابة العالمية". وفي بيان تلاه "مصطفى أمين أوغلو" باسم المنصة، أشار إلى أن الشعب الفلسطيني في غزة تعرّض خلال العامين الماضيين لشتى أنواع التعذيب والانتهاكات. وأكد أن الفلسطينيين يواصلون مقاومتهم رغم كل الظروف، وأن الاحتلال فشل في تحقيق أهدافها.
وذكّر أمين أوغلو أنه تم إعلان وقف إطلاق النار قبل 15 يوما في مدينة شرم الشيخ المصرية، مضيفا: "لكن الشر المطلق المتمثل في إسرائيل أنشأت على الأكاذيب، فمنذ 77 عاماً لم تلتزم هذه الدولة القاتلة بأي من تعهداتها أو اتفاقياتها. كان من الواضح منذ البداية أنها ستنتهك هذه الهدنة أيضا، إذ لم تُتخذ أي تدابير فعالة لضمان تنفيذها".
وشدّد أمين أوغلو على أن "إيقاف إسرائيل لا يمكن أن يتم عبر الاتفاقيات فقط"، داعيا إلى اتخاذ إجراءات حازمة ضدها.
واستهدف جيش الاحتلال مساء أمس الأربعاء 29 أكتوبر، فلسطينيين اثنين في غارة جوية استهدفتهما في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار.
وجاء هذا الاستهداف بعد أقل من 24 ساعة على موجة من الغارات الصهيونية بزعم تعرض قواتها لإطلاق نار في رفح جنوب قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاذ 104 فلسطينيين بينهم عشرات الأطفال، وفق وزارة الصحة بغزة.
وتعد هذه الاستهدافات خروقات جديدة لاتفاق وقف النار الذي وقعته حما.س مع الاحتلال بوساطة مصر وقطر وتركيا وبرعاية الولايات المتحدة وضمن خطة وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ودخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
وأعلن الاحتلال صباح اليوم الخميس 30 أكتوبر، العودة لاتفاق وقف إطلاق النار، متوعد بخروقات لاحقة.
ونفت "حما.س"، في بيان الثلاثاء، علاقتها بإطلاق النار في رفح، وأكدت التزامها باتفاق وقف إطلاق النار، وأن القصف الصهيوني انتهاك صارخ للاتفاق، و"يؤكد الإصرار على انتهاك بنود الاتفاق ومحاولة إفشاله".
ووفق وزارة الصحة بغزة، فإن حصيلة الضحايا منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري ارتفعت إلى "211 شهيدا و597 إصابة".
الجمعة 31 أكتوبر 2025
أكد مركز عدالة أنه بالرغم من الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف ابو كشك إلا أن مجمل الإجراءات التي تعرضا لها شكلت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فمنذ اختطافهما من المياه الدولية، مرورًا باحتجازهما غير ال
6 نوفمبر، 2022
وصلت سفن أسطول الصمود القادمة من اليونان إلى ميناء مرمريس بتركيا، تمهيداً لانطلاقها نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أكد رئيس التنسيقية مروان بن قطاية أن المشاركين في القافلة الإ
6 نوفمبر، 2022
أعلن وزير الخارجية الإسباني تحرر المواطن سيف أبو كشك وبدء رحلته نحو إسبانيا للقاء عائلته، عقب الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية. في الوقت ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية توجه الناشط البرازيلي تياغو أفيل
6 نوفمبر، 2022
من المقرر أن تعبر القافلة تونس وصولًا إلى الأراضي الليبية للالتقاء ببقية الوفود المغاربية، في جهد شعبي منظم يهدف إلى إيصال المساعدات الإغاثية ومواجهة حرب الإبادة الجماعية بتجاوز حاجز الخذلان الرسمي.
6 نوفمبر، 2022