يواجه ثمانية متظاهرين في لندن اتهامات قانونية بعد مشاركتهم في احتجاجات سلمية ضد تصوير فيلم للممثلة الإسرائيلية "غال غادوت"، المجندة السابقة في جيش الاحتلال.
وجاءت التهم بموجب قانون النقابات العمالية وعلاقات العمل لعام 1992، الذي يُستخدم عادة في قضايا تتعلق بعرقلة أماكن العمل، إذ زعمت السلطات أن المحتجين "أجبروا أشخاصًا على الامتناع عن التصوير"، رغم أن المحتجين اكتفوا برفع لافتات تضامنية مع فلسطين كتب عليها "غادوت غير مرحب بها في لندن" و"أوقفوا تجويع غزة"، مرتدين الكوفية الفلسطينية.
ويُنتظر أن تنظر محكمة وستمنستر الجزئية في القضية بتاريخ 18 نوفمبر المقبل، بعد أن أُفرج عن المتهمين بكفالة مشروطة تقضي بعدم اقترابهم لمسافة 200 متر من موقع التصوير.
المحامية "كاتي ماكفادن"، التي تمثل أربعة من المتهمين، أكدت أن موكليها مارسوا حقهم المشروع في حرية التعبير والتجمع السلمي، ووصفت الاتهامات بأنها "غير متناسبة وغير قانونية"، مشددة على أن الدفاع سيستمر في مواجهة هذه التهم بكل إخلاص.
السبت 01 نوفمبر 2025
أكد مركز عدالة أنه بالرغم من الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف ابو كشك إلا أن مجمل الإجراءات التي تعرضا لها شكلت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فمنذ اختطافهما من المياه الدولية، مرورًا باحتجازهما غير ال
6 نوفمبر، 2022
وصلت سفن أسطول الصمود القادمة من اليونان إلى ميناء مرمريس بتركيا، تمهيداً لانطلاقها نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أكد رئيس التنسيقية مروان بن قطاية أن المشاركين في القافلة الإ
6 نوفمبر، 2022
أعلن وزير الخارجية الإسباني تحرر المواطن سيف أبو كشك وبدء رحلته نحو إسبانيا للقاء عائلته، عقب الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية. في الوقت ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية توجه الناشط البرازيلي تياغو أفيل
6 نوفمبر، 2022
من المقرر أن تعبر القافلة تونس وصولًا إلى الأراضي الليبية للالتقاء ببقية الوفود المغاربية، في جهد شعبي منظم يهدف إلى إيصال المساعدات الإغاثية ومواجهة حرب الإبادة الجماعية بتجاوز حاجز الخذلان الرسمي.
6 نوفمبر، 2022