قال وزير الخارجية الإستوني مارغوس تساكنا إن “الوضع الإنساني في غزة كارثي ويتوجب فرض قدر كبير من الضغوط على إسرائيل لوقف المعاناة المستمرة هناك”، مؤكدًا أن بلاده تدعم حل الدولتين وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وقد وقّعت على إعلان نيويورك الذي دعا إلى تحقيق سلام عادل ودائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
جاءت تصريحات تساكنا خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في العاصمة أنقرة، يوم الجمعة 31 أكتوبر، حيث بحث الوزيران العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية، وفي مقدمتها العدوان الإسرائيلي على غزة
في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، دخل اتفاق وقف إطلاق النار الأخير بين الاحتلال وحركة حما.س حيّز التنفيذ. نصّ الاتفاق على تبادل الأسرى والجثامين وفتح ممرات إنسانية لإدخال المساعدات إلى القطاع، تمهيدًا لبدء مفاوضات حول تسوية دائمة.
لكنّ الهدنة سرعان ما بدت هشّة، إذ شنت "إسرائيل" سلسلة غارات على غزة بعد أيام من سريان الاتفاق، أسفرت عن عشرات الشهداء والجرحى، في خرق واضح لشروطه.
السبت 01 نوفمبر 2025
هاجم الممثل اللبناني باسم مغنية الصمت الرسمي تجاه المجازر اليومية التي يرتكبها الاحتلال في جنوب لبنان، منتقدًا غياب الاستنكار والمواقف الجادة. وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي كثفت عملياتها العسكري
6 نوفمبر، 2022
أكدت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، أغنيس كالامار، أنه لا ينبغي أن يكون لـ”إسرائيل” مكان في مسابقة يوروفيجن طالما أن الإبادة الجماعية مستمرة كما أوضحت “كالامار” أن اتحاد البث الأوروبي يخون
6 نوفمبر، 2022