أغلق نشطاء من مجموعة “سلمية ضد الإبادة الجماعية” صباح اليوم الجمعة 31 أكتوبر، مصنع شركة "راينميتال" للأسلحة في مدينة كاسل الألمانية، حيث قام عدد منهم بلصق أنفسهم بالأرض أمام بوابة المصنع في خطوة رمزية تهدف إلى تعطيل العمل والمطالبة بوقف إنتاج الأسلحة التي تصدر للاحتلال الصهيوني.
وتعد راينميتال من أبرز الشركات الألمانية المنتجة للسلاح، وقد ورد اسمها في تقرير المقرّرة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان، فرانشيسكا ألبانيز، لعام 2025، التي أكدت بأنها “متواطئة في جريمة الإبادة الجماعية المرتكبة في غزة”، في ضوء استمرار صادراتها العسكرية إلى جيش الاحتلال.
تصدر الشركة لجيش الاحتلال الذخائر والمكوّنات العسكرية المستخدمة في العدوان، بما في ذلك قذائف الدبابات وأنظمة التسليح التي استخدمت في قصف المناطق المدنية في القطاع. كما تشير تقارير أممية إلى أن الشركة نقلت معدات وتقنيات لإنتاج الذخيرة إلى دول أخرى بهدف دعم "إسرائيل" بشكل غير مباشر.
وأكد المحتجون أن تحركهم هو واجبًا ضميريًا في مواجهة ما تواطؤ الصناعة العسكرية الألمانية في جرائم الاحتلال”، مشيرين إلى أن استمرار إنتاج وتصدير الأسلحة إلى "إسرائيل" يجعل من ألمانيا شريكة في الجرائم الجارية بحق الشعب الفلسطيني.
السبت 01 نوفمبر 2025
أعلن مجلس شيوخ طلاب جامعة "نيو سكول" في مدينة نيويورك أنه صوّت لصالح تعليق التمويل والتعاون مع فرع منظمة هليل الطلابية، وذلك ردًا على تورطها في تنظيم رحلات دولية تدعم منظومة الاحتلال. وصنّفت ل
6 نوفمبر، 2022
كشف “بن مرماريلي”، محامي القيادي الأسير مروان البرغوثي، عن تفاصيل مروعة لتعذيب موكله داخل معتقلات الاحتلال، مؤكدًا أن حياته مهددة بالخطر نتيجة نمط تصاعدي من العنف المتعمد والإهمال الطبي. ووثّق ال
6 نوفمبر، 2022
أعلن الرئيس الجنوب أفريقي سيريل رامافوزا انضمامه للحملة الدولية المطالبة بحرية القائد مروان البرغوثي، ليصبح أول رئيس دولة في منصبه يوقع على عريضة "حرروا مروان الآن". ووصف “رامافوزا”، البرغوثي بأن
6 نوفمبر، 2022