كشف رد رسمي من وزارة الدفاع البريطانية أن الاتفاق العسكري الموقّع بين بريطانيا و"إسرائيل" عام 2020 لا يزال ساري المفعول، دون أي تعديلات أو تغييرات، رغم استمرار الحرب الإسرائيلية على غزة وجرائم الإبادة ضد المدنيين الفلسطينيين.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في ديسمبر 2020 عن توقيع الاتفاق مع نظيره البريطاني لـ”تعزيز الشراكة الدفاعية وتنظيم التعاون العسكري”. لكن الحكومة البريطانية تجنّبت الإعلان عنه رسميًا، ولم تُصدر وزارة الدفاع أي بيان أو توضيح حول تفاصيله.
أُثيرت المسألة لأول مرة في مايو 2021 عندما طالب النائب كيني ماكاسكيل بنشر نص الاتفاق في البرلمان، إلا أن وزير الدفاع المحافظ جيمس هيبي رفض الكشف عنه بحجة أنه “مصنّف بدرجة أمنية عالية”، مؤكدًا أنه يشكّل “آلية لتنظيم التعاون العسكري بين البلدين”.
ورغم تغيّر الحكومة وتولي حزب العمال الحكم في 2024، استمرّ الرفض الرسمي لنشر الاتفاق، إذ أكد الوزير لوك بولارد أن الوثيقة ما تزال سرية. وأكّد أحدث رد لوزارة الدفاع البريطانية على طلب حرية المعلومات أن الاتفاق لم يُعدّل أو يُلغَ، ما يُشير إلى استمرار التعاون العسكري بين لندن وتل أبيب حتى اليوم.
هذا الكشف أثار انتقادات واسعة، خصوصًا مع تزايد الدعوات لمحاسبة "إسرائيل" على انتهاكاتها في غزة، حيث يرى مراقبون أن إبقاء الاتفاق دون مراجعة يُظهر تواطؤًا سياسيًا ضمنيًا من جانب الحكومة البريطانية.
الإثنين 03 نوفمبر 2025
نظّم ناشطون حملة داخل أحد فروع متجر “هوم بارغينز” في أسكتلندا ، دعوا خلالها المتسوقين إلى مقاطعة البضائع الإسرائيلية. وأكد المشاركون أن المقاطعة تأتي احتجاجًا على الانتهاكات والجرائم التي تمارسها "
6 نوفمبر، 2022
وقع عمدة برلين كاي فيغنر اتفاقية رسمية مع شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية المملوكة لدولة الاحتلال، لإنشاء مركز ابتكار مشترك في مجالي الدفاع والطيران بالعاصمة الألمانية، في خطوة لتعميق الشراكة العسك
6 نوفمبر، 2022
أطلقت منظمات وهيئات تضامنية دعوات لتنظيم وقفات احتجاجية متزامنة أمام وزارات الخارجية في مختلف دول العالم يوم السبت المقبل، الموافق 20 يونيو. ويهدف الحراك الشعبي العالمي إلى الضغط من أجل الإفراج الف
6 نوفمبر، 2022
حذر الأمين العام للأمم المتحدة من احتمالية إدراج مجموعات من المستوطنين الإسرائيليين ضمن القائمة السوداء للهيئات والمنظمات المتورطة في ارتكاب انتهاكات جسيمة ضد الأطفال الفلسطينيين. ويأتي هذا التحذير
6 نوفمبر، 2022