دعت الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI)، جميع المتحدثين والمشاركين إلى الانسحاب من مؤتمر الآثار الإسلامية (ISAC) المقرر عقده في وارسو، بولندا، بين 5 و8 نوفمبر/تشرين الثاني 2025.
وقالت الحملة في بيانها إن المؤتمر يشكّل انتهاكًا واضحًا لمبادئ حركة المقاطعة (BDS) المناهضة للتطبيع، موضحةً أنه يضم متحدثين من مؤسسات صهيونية قائمة بشكل غير قانوني على الأراضي الفلسطينية المحتلة، من بينها سلطة الآثار "الإسرائيلية" والجامعة العبرية ومعهد أولبرايت للأبحاث الأثرية.
وأشارت الحملة إلى أن المؤتمر، الذي يهدف إلى استكشاف الثقافة المادية الإسلامية وتحليل الروايات التاريخية المرتبطة بها، يمنح الأكاديميين الصهاينة موقعًا مركزيًا بوصفهم “خبراء في الآثار الإسلامية”، في حين أن مؤسساتهم متورطة في جرائم نهب وتدمير ممنهجة للتراث العربي والإسلامي في فلسطين، في انتهاك صارخ للقانون الدولي.
وأضاف البيان أن سلطة الآثار "الإسرائيلية" تشارك منذ تأسيسها في تدمير المعالم التاريخية الفلسطينية وسرقة آثارها، كما أن معهد أولبرايت، وهو مؤسسة ممولة من الحكومة الأميركية تقع في القدس الشرقية المحتلة، لعب دورًا في نهب مخطوطات البحر الميت من الفلسطينيين. أما الجامعة العبرية، فجزء من حرمها في جبل المشارف مقام على أراضٍ فلسطينية مصادرة في القدس الشرقية، ما يجعلها شريكًا مباشرًا في سياسات الاستيطان والضمّ غير القانونية.
وحذّرت الحملة من أن المؤتمر يستخدم المشاركة الفلسطينية والعربية كغطاء لتجميل صورة النظام الاستعماري والفصل العنصري الصهيوني ، والتغطية على الإبادة الجماعية المستمرة التي أسفرت عن استشهاد عشرات الآلاف من الفلسطينيين العزّل وإصابة أكثر من مئة ألف آخرين.
واختتمت الحملة بيانها بدعوة جميع المشاركين والمتحدثين إلى الانسحاب من المؤتمر ومقاطعته بالكامل، "تجنبًا للإضرار بالنضال الفلسطيني من أجل التحرر ومساءلة إسرائيل عن جرائمها بحق الأرض والإنسان والتراث".
الثلاثاء 04 نوفمبر 2025
استقبل حشود من المتضامنين الناشط تياغو أفيلا بالأعلام الفلسطينية، حيث كشف في تصريحات صحفية عن تعرضه للاحتجاز في زنزانة انفرادية تشبه "القبو القديم" وخوضه إضرابًا عن الطعام. وأكد أفيلا أن ما واجهه
6 نوفمبر، 2022
أكد مركز عدالة أنه بالرغم من الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف ابو كشك إلا أن مجمل الإجراءات التي تعرضا لها شكلت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فمنذ اختطافهما من المياه الدولية، مرورًا باحتجازهما غير ال
6 نوفمبر، 2022
وصلت سفن أسطول الصمود القادمة من اليونان إلى ميناء مرمريس بتركيا، تمهيداً لانطلاقها نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أكد رئيس التنسيقية مروان بن قطاية أن المشاركين في القافلة الإ
6 نوفمبر، 2022
أعلن وزير الخارجية الإسباني تحرر المواطن سيف أبو كشك وبدء رحلته نحو إسبانيا للقاء عائلته، عقب الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية. في الوقت ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية توجه الناشط البرازيلي تياغو أفيل
6 نوفمبر، 2022