الرئيسية|تضامن |تفاصيل الخبر

حملات المقاطعة مستمرة احتجاج أمام متجر “زارا” في مدريد

تجمّع عدد من الناشطين المؤيدين لفلسطين، إلى جانب مدافعين عن البيئة ونسويات وناشطين من أجل السلام، أمام متجر زارا في شارع برنسيسا 58، مدريد - إسبانيا، احتجاجًا على تواطؤ الشركة الإسبانية مع نظام الاستعمار والفصل العنصري الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني.

ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ولافتات كتب عليها: “زارا تحب الإبادة”, للتنديد بعلاقات الشركة التجارية مع الاحتلال ، مؤكدين استمرار حملاتهم للضغط على العلامة العالمية حتى تنهي أي شكل من أشكال دعمها أو تعاونها مع الاحتلال.

تواجه شركة زارا الإسبانية انتقادات واسعة وحملات مقاطعة متجددة بسبب تواطئها مع الاحتلال. فقد أثار فرع الشركة في "إسرائيل "جدلًا واسعًا عام 2022 بعد مشاركة مالكه في فعالية دعم فيها السياسي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، أحد أبرز رموز حكومة الاحتلال.

كما أطلقت "زارا" عام 2023 حملة إعلانية تضمنت صورًا مستوحاة من مشاهد الدمار في غزة، قبل أن تضطر إلى سحبها والاعتذار.

وتضاف هذه الحوادث إلى واقعة سابقة عام 2021 حين أدلت مصممة أزياء في الشركة بتصريحات معادية للفلسطينيين، ما دفع ناشطين من حركة المقاطعة (BDS) إلى دعوةٍ عالمية لوقف التعامل مع "زارا" حتى تنهي علاقاتها الاقتصادية مع الاحتلال.

منذ أكثر من 150 يومًا! احتجاجات تركية مستمرة ضد “برغر كينغ” و “ماكدونالدز”

في منطقة أوسكودار، يستمر النشطاء لليوم الـ199  في تنظيم وقفة احتجاجية رفضًا لافتتاح فرع لـ”ماك كافيه” التابع لشركة “ماكدونالدز”، التي تعرضت لتنديدات واسعة ودعوات للمقاطعة بعد تقديمها وجبات مجانية لج

بمشاركة 100 أكاديمي وطالب.. احتجاج في جامعة غنت لتبني المقاطعة الأكاديمية

اعتصم نحو 100 ناشط من الطلبة والأكاديميين مبنى "كوبور" بجامعة غنت البلجيكية أمس الأربعاء، احتجاجًا على استمرار الشراكات الأكاديمية والبحثية مع مؤسسات الاحتلال وتواطؤ الجامعة في تمويل انتهاكات حقوق ا

"اوقفوا تمويل السندات الإسرائيلية" احتجاج في دبلن أمام البنك المركزي الأيرلندي

  شهد محيط البنك المركزي الأيرلندي في دبلن وقفة احتجاجية نظمها ناشطون من منظمة حملة التضامن مع فلسطين في أيرلندا، طالبوا خلالها بوقف تمويل مؤسسات مالية دولية لسندات مرتبطة بالحكومة الإسرائيلية.

توجيه تهم لاثنين من النشطاء المؤيدين لفلسطين بعد احتجاج خلال ماراثون لندن

وجّهت السلطات في المملكة المتحدة تهمة “إحداث إزعاج عام” إلى ناشطين مؤيدين لفلسطين، على خلفية احتجاج نفّذاه خلال ماراثون لندن العام الماضي. وشملت التهم كلًا من كريستي نورث (38 عامًا) من نوتنغهام،