تجمّع عدد من الناشطين المؤيدين لفلسطين، إلى جانب مدافعين عن البيئة ونسويات وناشطين من أجل السلام، أمام متجر زارا في شارع برنسيسا 58، مدريد - إسبانيا، احتجاجًا على تواطؤ الشركة الإسبانية مع نظام الاستعمار والفصل العنصري الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ولافتات كتب عليها: “زارا تحب الإبادة”, للتنديد بعلاقات الشركة التجارية مع الاحتلال ، مؤكدين استمرار حملاتهم للضغط على العلامة العالمية حتى تنهي أي شكل من أشكال دعمها أو تعاونها مع الاحتلال.
تواجه شركة زارا الإسبانية انتقادات واسعة وحملات مقاطعة متجددة بسبب تواطئها مع الاحتلال. فقد أثار فرع الشركة في "إسرائيل "جدلًا واسعًا عام 2022 بعد مشاركة مالكه في فعالية دعم فيها السياسي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، أحد أبرز رموز حكومة الاحتلال.
كما أطلقت "زارا" عام 2023 حملة إعلانية تضمنت صورًا مستوحاة من مشاهد الدمار في غزة، قبل أن تضطر إلى سحبها والاعتذار.
وتضاف هذه الحوادث إلى واقعة سابقة عام 2021 حين أدلت مصممة أزياء في الشركة بتصريحات معادية للفلسطينيين، ما دفع ناشطين من حركة المقاطعة (BDS) إلى دعوةٍ عالمية لوقف التعامل مع "زارا" حتى تنهي علاقاتها الاقتصادية مع الاحتلال.
الخميس 06 نوفمبر 2025
استقبل حشود من المتضامنين الناشط تياغو أفيلا بالأعلام الفلسطينية، حيث كشف في تصريحات صحفية عن تعرضه للاحتجاز في زنزانة انفرادية تشبه "القبو القديم" وخوضه إضرابًا عن الطعام. وأكد أفيلا أن ما واجهه
6 نوفمبر، 2022
أكد مركز عدالة أنه بالرغم من الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف ابو كشك إلا أن مجمل الإجراءات التي تعرضا لها شكلت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فمنذ اختطافهما من المياه الدولية، مرورًا باحتجازهما غير ال
6 نوفمبر، 2022
وصلت سفن أسطول الصمود القادمة من اليونان إلى ميناء مرمريس بتركيا، تمهيداً لانطلاقها نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أكد رئيس التنسيقية مروان بن قطاية أن المشاركين في القافلة الإ
6 نوفمبر، 2022
أعلن وزير الخارجية الإسباني تحرر المواطن سيف أبو كشك وبدء رحلته نحو إسبانيا للقاء عائلته، عقب الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية. في الوقت ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية توجه الناشط البرازيلي تياغو أفيل
6 نوفمبر، 2022