كشفت بيانات حكومية حديثة أن كبار المسؤولين العسكريين في بريطانيا قاموا بما لا يقل عن اثنتي عشرة زيارة رسمية إلى "إسرائيل" خلال حرب غزة، معظمها لم يُعلن عنها إعلاميًا. وتأتي هذه الزيارات في وقت كانت فيه القوات الإسرائيلية تقصف قطاع غزة، بينما تصاعدت الدعوات الدولية لفرض حظر على الأسلحة.
وتوضح سجلات وزارة الدفاع البريطانية ونفقات كبار الموظفين للفترة من نوفمبر 2023 إلى مارس 2025 تفاصيل تكاليف زيارات ضباط برتبة نجمين فأعلى، بالإضافة إلى كبار الموظفين المدنيين في الوزارة، بما في ذلك الأدميرال سير توني راداكن، ومارشال الطيران السير ريتشارد نايتون، والجنرال سير جيمس هوكنهول. وتجاوزت تكلفة هذه الرحلات 18 ألف جنيه استرليني، دون احتساب عدة رحلات لسلاح الجو الملكي البريطاني سجلت على أنها “بدون تكلفة”.
وأظهر تحليل مؤسسة “أكشن أون أرميد فولنس” (AOAV) البحثية في لندن أن المؤسسة الدفاعية البريطانية حافظت على اتصالات منتظمة مع القوات الإسرائيلية طوال الإبادة. وتوسّع هذه النتائج ما سبق أن نشرته منصة “ديكلاسي فايد”، والتي رصدت خمس زيارات فقط بالإضافة إلى اجتماع للجنرال ماجور زاك ستينينغ. وتبين الوثائق الجديدة أن كبار الضباط البريطانيين استمروا في السفر إلى "إسرائيل" حتى عام 2025، والتقوا بنظرائهم الإسرائيليين رغم تصاعد الاتهامات با
رتكاب جرائم حرب.
السبت 08 نوفمبر 2025
نفى المستشار السياسي لرئيس دولة الإمارات، الأكاديمي عبدالخالق عبدالله، نفيًا قاطعًا ما تردد عن زيارة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الإمارات. وقال عبدالله، في تصريح صحافي، إن
6 نوفمبر، 2022