أصدرت تركيا، أمس الجمعة، مذكرات توقيف دولية بحق 37 مسؤولًا إسرائيليًا، بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الجيش يسرائيل كاتس ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، إضافة إلى كبار قادة الجيش الإسرائيلي، بتهم ارتكاب الإبادة الجماعية و جرائم ضد الإنسانية في غزة، وكذلك استهدافهم أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن القطاع.
وأوضح مكتب المدعي العام في إسطنبول أن مذكرات التوقيف صدرت بناءً على تحقيقات وأدلة مستمدة من شهادات ناشطي أسطول الصمود، الذين وصلوا إلى تركيا في أكتوبر الماضي، مشيرًا إلى مسؤولية المسؤولين الإسرائيليين عن الجرائم الممنهجة ضد الإنسانية والإبادة الجماعية المرتكبة في غزة، بالإضافة إلى الإجراءات المتخذة ضد الأسطول.
ويُذكر أن الجيش الإسرائيلي هاجم مطلع أكتوبر الماضي 42 سفينة تابعة لأسطول الصمود أثناء إبحارها في المياه الدولية نحو غزة، واعتقل مئات الناشطين ونقلهم إلى سجن "كتسيعوت" قبل ترحيلهم في الثالث من الشهر نفسه.
وأفاد البيان أن التحقيقات مستمرة بدقة وشمولية، فيما اعتبرت السلطات الإسرائيلية هذه الخطوة “خدعة دعائية”.
السبت 08 نوفمبر 2025
أكد مركز عدالة أنه بالرغم من الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف ابو كشك إلا أن مجمل الإجراءات التي تعرضا لها شكلت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فمنذ اختطافهما من المياه الدولية، مرورًا باحتجازهما غير ال
6 نوفمبر، 2022
وصلت سفن أسطول الصمود القادمة من اليونان إلى ميناء مرمريس بتركيا، تمهيداً لانطلاقها نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أكد رئيس التنسيقية مروان بن قطاية أن المشاركين في القافلة الإ
6 نوفمبر، 2022
أعلن وزير الخارجية الإسباني تحرر المواطن سيف أبو كشك وبدء رحلته نحو إسبانيا للقاء عائلته، عقب الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية. في الوقت ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية توجه الناشط البرازيلي تياغو أفيل
6 نوفمبر، 2022
من المقرر أن تعبر القافلة تونس وصولًا إلى الأراضي الليبية للالتقاء ببقية الوفود المغاربية، في جهد شعبي منظم يهدف إلى إيصال المساعدات الإغاثية ومواجهة حرب الإبادة الجماعية بتجاوز حاجز الخذلان الرسمي.
6 نوفمبر، 2022