قدّمت ما تسمى "النيابة الإسرائيلية" إلى المحكمة المركزية في مدينة حيفا على الأراضي الفلسطينية المحتلة ، يوم أمس الاثنين 10 نوفمبر ، طلباً لمصادرة 50 سفينة من "أسطول الصمود العالمي"، بزعم محاولتها خرق الحصار البحري- غير القانوني- الذي يفرضه الكيان المحتل على قطاع غزة وتدعي بأنه "قانوني".
وكانت قوات الاحتلال البحرية قد قرصنة في أكتوبر/شترين الأول الماضي في المياه الدولية، السفن المتجهة إلى قطاع غزة المجوع بفعل الحصار الصهيوني في محاولة لأيصال المساعدات الإنسانية في أدوية وحليب أطفال ومواد غذائية- التي سرقها الاحتلال بعد قرصنة السفن- لأهالي غزة اللذين يواجهون جريمة تجويع ممنهجة من قبل نظام الفصل العنصري خلال حرب الإبادة على غزة.
كما وخطفت قوات الكيان البحري الصهيوني الناشطين الذين كانوا على متنها، ومن ثم إطلاق سراحهم لاحقاً. وذكر عدد من الناشطين في حينه أنهم تعرّضوا للتنكيل والتعذيب والشتائم وللاعتقال التعسفي في ظروف قاسية .
وذكر أن "إسرائيل" بعد إعلان وقف النار في 10 أكتوبر الماضي- الذي خرقته العديد من المرات ما أدى إلى استشهاد وإصابات العشرات من العائلات الفلسطينية، بينهم أطفال ونساء- سمحت بدخول 4453 شاحنة مساعدات وتجارية، من أصل 15 ألفا و600 شاحنة كان من المفترض دخولها للقطاع منذ بدء وقف إطلاق النار.
الثلاثاء 11 نوفمبر 2025
أعلن مجلس شيوخ طلاب جامعة "نيو سكول" في مدينة نيويورك أنه صوّت لصالح تعليق التمويل والتعاون مع فرع منظمة هليل الطلابية، وذلك ردًا على تورطها في تنظيم رحلات دولية تدعم منظومة الاحتلال. وصنّفت ل
6 نوفمبر، 2022
كشف “بن مرماريلي”، محامي القيادي الأسير مروان البرغوثي، عن تفاصيل مروعة لتعذيب موكله داخل معتقلات الاحتلال، مؤكدًا أن حياته مهددة بالخطر نتيجة نمط تصاعدي من العنف المتعمد والإهمال الطبي. ووثّق ال
6 نوفمبر، 2022
أعلن الرئيس الجنوب أفريقي سيريل رامافوزا انضمامه للحملة الدولية المطالبة بحرية القائد مروان البرغوثي، ليصبح أول رئيس دولة في منصبه يوقع على عريضة "حرروا مروان الآن". ووصف “رامافوزا”، البرغوثي بأن
6 نوفمبر، 2022