قالت رئيسة سلوفينيا، ناتاشا بيرتس موسار، إنه في حال سمح المجتمع الدولي لـ"إسرائيل" بالاستيطان فستكون نهاية الدولة الفلسطينية، ولن نسمح بذلك.
وأضافت رئيسة سلوفينيا،" أن أوروبا ليست متحدة ضد إسرائيل ، ونحن منعنا تصدير الأسلحة لها وحظرنا دخول مسؤولين منها".
وتابعت "سنصل خلال الفترة المقبلة إلى تصور كامل عن طبيعة عمل القوة التي ستنشر في غزة ومهامها".
ويذكر أنّ ما تسمى "الحكومة الإسرائيلية" قد أقرّت مؤخراً قراراً- غير قانوني دوليًا - واسع النطاق بإنشاء 22 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية، بما في ذلك قانون تسوية مستوطنات وبؤر غير مرخّصة مسبقًا.
هذا التوسع يهدف، بحسب تصريحات "وزير الحرب الإسرائيلي" إسرائيل كاتس ووزير الماليّة بزائيل سموتريتش، إلى “تعزيز السيطرة الإسرائيلية على يهوذا والسامرة” ومنع قيام دولة فلسطينية مستقبلية.
مصطلح “يهودا والسامرة” هو التسمية التي يستخدمها الكيان المحتل رسميًا للإشارة إلى الضفة الغربية الفلسطينية ، وهي الأراضي الفلسطينية الواقعة بين نهر الأردن وحدود الداخل المحتل عام 1948.
وتشهد الضفة الغربية والقدس الشرقية إنشاء مستوطنات جديدة وفرض قيود على حركة الفلسطينيين، ما يؤدي إلى مصادرة الأراضي وتهجير الفلسطينيين-أصحاب الأرض- بشكل غير قانوني دوليًا.
وتؤكد منظمات حقوق الإنسان أن هذا التوسع يشكل عقبة رئيسية أمام أي حل سياسي ويعزز نظام الفصل العنصري.
الثلاثاء 11 نوفمبر 2025
أكدت جوانا بيرن، رئيسة نادي دروغيدا يونايتد وعضوة برلمانية أيرلندية عن حزب “شين فين”، أنها ستقاوم دعوات مجلس إدارة ناديها لاستقالتها بعد أن دعت إلى مقاطعة منتخب أيرلندا لكرة القدم في مواجهاته المقرر
6 نوفمبر، 2022