انطلقت في لندن حملة تضامنية جديدة تحت عنوان "إطلاق الرهائن الفلسطينيين"، حيث غمرت شرائط ولافتات حمراء شوارع ويستمنستر في مشهد رمزي يهدف إلى لفت أنظار العالم إلى معاناة أكثر من 9100 أسير فلسطيني ما زالوا يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بينهم 53 امرأة و400 طفل و3544 معتقلًا إداريًا بلا محاكمة و16 طبيبًا و300 أسير محكوم بالمؤبد.
واختار منظمو الحملة اللون الأحمر ليكون لغة واحدة للتعبير عن الدماء والصمود والحرية المؤجلة، مؤكدين أن هذه الرمزية تتجاوز الكلمات لتصبح "صرخة بصرية تختصر ما لم تعد الكلمات قادرة على قوله".
الحملة انطلقت من لندن في مرحلة أولى لتشمل مواقع بارزة مثل بيكاديللي سيركس، ليستر سكوير، بارلمنت سكوير، أوكسفورد سيركس، وترافلغار سكوير، على أمل أن تتحول إلى حركة تضامنية دولية تُستخدم فيها الشرائط الحمراء لتذكير العالم يوميًا بمعاناة الأسرى.
وتركز الحملة على إبراز قصص شخصية مثل قصة الفتى الفلسطيني الأمريكي محمد زاهر إبراهيم (16 عامًا)، الذي اعتُقل من منزله في قرية المزرعة الشرقية شمال رام الله منذ فبراير 2025 بلا محاكمة، وفقد 12 كيلوغرامًا من وزنه وأُصيب بالجرب أثناء احتجازه في سجون "مجيدو" و"عوفر".
الثلاثاء 11 نوفمبر 2025
أكد مركز عدالة أنه بالرغم من الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف ابو كشك إلا أن مجمل الإجراءات التي تعرضا لها شكلت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فمنذ اختطافهما من المياه الدولية، مرورًا باحتجازهما غير ال
6 نوفمبر، 2022
وصلت سفن أسطول الصمود القادمة من اليونان إلى ميناء مرمريس بتركيا، تمهيداً لانطلاقها نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أكد رئيس التنسيقية مروان بن قطاية أن المشاركين في القافلة الإ
6 نوفمبر، 2022
أعلن وزير الخارجية الإسباني تحرر المواطن سيف أبو كشك وبدء رحلته نحو إسبانيا للقاء عائلته، عقب الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية. في الوقت ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية توجه الناشط البرازيلي تياغو أفيل
6 نوفمبر، 2022
من المقرر أن تعبر القافلة تونس وصولًا إلى الأراضي الليبية للالتقاء ببقية الوفود المغاربية، في جهد شعبي منظم يهدف إلى إيصال المساعدات الإغاثية ومواجهة حرب الإبادة الجماعية بتجاوز حاجز الخذلان الرسمي.
6 نوفمبر، 2022