أطلقت حملة التضامن الأيرلندي مع فلسطين (IPSC) في أغسطس 2010 تعهّدًا ثقافيًا وقّعه بداية أكثر من 140 فنانًا أيرلنديًا، ووصل اليوم إلى 2,376 توقيعًا من فنانين وعاملين في الحقل الثقافي. ويتعهد الموقعون بعدم المشاركة في أي عروض أو معارض داخل "إسرائيل"، أو قبول أي تمويل من مؤسسات مرتبطة بالحكومة الإسرائيلية، إلى حين التزام الاحتلال بالقانون الدولي ومبادئ حقوق الإنسان.
وحظي التعهّد بدعم حملة المقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI)، التي وصفته بأنه “خطوة رائدة” شملت ممثلين وكتّابًا وموسيقيين ومصممين ومخرجين وغيرهم من الفنانين المعروفين والناشئين.
ويأتي هذا الموقف في ضوء تصريح سابق لوزارة الخارجية الإسرائيلية عام 2005 اعتبرت فيه الثقافة “أداة دعائية من الدرجة الأولى”. ويرفض الفنانون الأيرلنديون استغلال أعمالهم لتلميع سياسات الاحتلال، مؤكدين التزامهم باتخاذ موقف ثقافي غير عنيف دعمًا للشعب الفلسطيني، على أمل إعادة العلاقات الثقافية الطبيعية في المستقبل عندما تلتزم إسرائيل بالقانون الدولي.
السبت 22 نوفمبر 2025
رفعت حملة "أوقفوا اللعبة" دعوى قضائية تمهيدية ضد الاتحاد الأيرلندي لكرة القدم، وهيئة الرياضة، ووزيري الرياضة والعدل، بسبب تقاعسهم عن إلغاء مباريات مقترحة ضد إسرائيل في سبتمبر وأكتوبر 2026. وتطالب ا
6 نوفمبر، 2022
رفضت محكمة فيدرالية أمريكية دعوى استهدفت منظمة "منتدى الشعب"، مؤكدة أن معارضة الصهيونية أو انتقاد سياسات الحكومة الإسرائيلية لا يشكلان بحد ذاتهما دليلاً على نية معادية للسامية. وجاء القرار بعد اتها
6 نوفمبر، 2022
يواجه 5 ناشطين من حركة فلسطين عقوبات بالسجن لسنوات بعد تمديد محاكمتهم حتى يناير 2027 أمام محكمة عالية الحراسة في سجن "شتامهايم"، إثر تنظيمهم احتجاجًا ضد شركة الأسلحة الإسرائيلية "إلبيت سيستمز" في بلدة
6 نوفمبر، 2022
وتقدّم الحزب الديمقراطي الاجتماعي بمقترح يطالب بحظر مشاركة “إسرائيل” رياضيًا، فيما طرحت الحكومة مقترحات مضادة تؤكد أن أي قرار يتعلق بالمباريات المقررة يعود إلى الاتحاد الأيرلندي لكرة القدم (FAI) وليس
6 نوفمبر، 2022