تستعد قوى المجتمع المدني في تشيلي لإطلاق حملة دولية تطالب بطرد "إسرائيل" من الأمم المتحدة، استنادًا إلى المادة السادسة من ميثاق المنظمة، على خلفية ما تصفه الحملة بـ"الانتهاكات المتواصلة والممنهجة" للقانون الدولي وقرارات الجمعية العامة ومجلس الأمن.
وقدّم المحامي والسفير التشيلي السابق "نيلسون حداد" الإطار القانوني للمبادرة، مؤكدًا أن "إسرائيل" باتت "دولة منبوذة" وفق توصيفات القانون الدولي، وأنها لا تلتزم بقرارات الأمم المتحدة ولا بالقانون الدولي الإنساني، وتواصل انتهاكاتها منذ أكثر من سبعة عقود.
ويقول منظمو الحملة إن الآلية المقترحة استُخدمت سابقًا في محطات تاريخية مثل الحرب الكورية والغزو الروسي لأوكرانيا، ويرون أن تفعيلها اليوم قد يشكّل "أداة ضغط مؤسسية" تتجاوز العرقلة داخل مجلس الأمن، وتفتح النقاش حول إصلاح بنية الأمم المتحدة وتقييد سلطة الفيتو.
ومن المقرر إطلاق الحملة رسميًا في 26 نوفمبر خلال فعالية عامة في سانتياغو، فيما تجاوزت العريضة الإلكترونية الموجّهة للأمين العام للأمم المتحدة 57 ألف توقيع حتى الآن، مع هدف للوصول إلى 100 ألف توقيع، في مؤشر على استجابة شعبية واسعة تجاه الوضع الإنساني في فلسطين ودعم الضغط المدني الدولي.
الأحد 23 نوفمبر 2025
أقر الاتحاد الإذاعي الأوروبي في بيان رسمي بأن أحد الحاضرين استغل قربه من "الميكروفون" وصرخ بصوت مرتفع تنديدًا بالاحتلال مع بداية الأغنية، وهو ما سُمع بوضوح عبر البث التلفزيوني المباشر حول العالم. و
6 نوفمبر، 2022
دعا ماتياس دوبفنر، الرئيس التنفيذي لمجموعة "أكسل شبرينغر" المالكة لموقع "بوليتيكو" ومنصة "بيزنس إنسايدر"، أوروبا إلى منح أفضلية في الهجرة والجنسية للعائلات اليهودية، مدعيًا أن القارة بحاجة إلى "م
6 نوفمبر، 2022
كشفت وثائق قضائية، عن سعي محكمة "ووليتش كرون" في بريطانيا لإضافة بند "الصلة بالإرهاب" أثناء جلسة النطق بالحكم ضد أربعة من ناشطي حركة فلسطين، رغم إدانتهم سابقًا بتهمة الأضرار الجنائية فقط. وأُدين ال
6 نوفمبر، 2022