وأوضحت الحركة أنّه رغم الألم العميق الناجم عن الإبادة الجماعية التي يتعرض لها أكثر من 2.3 مليون فلسطيني في غزة، فإن “بذور التغيير التي زُرعت على مدى سنوات بدأت تؤتي ثمارها”، مؤكدة أنّ صمود الفلسطينيين ودعم المتضامنين حول العالم لعبا دورًا محوريًا في كشف طبيعة نظام الأبارتهايد الإسرائيلي المستمر منذ 77 عامًا، ودفع الحكومات والمؤسسات لاتخاذ مواقف أكثر جرأة ضده.
وأضافت الحركة أنّ الضغوط الشعبية الواسعة أسهمت في موجة العقوبات الأخيرة المفروضة على الاحتلال من دول عدّة، من إسبانيا وتركيا إلى ماليزيا وكولومبيا وسلوفينيا، مما جعلها “أكثر عزلة على المستوى الدولي من أي وقت مضى”.
وأشارت إلى أنّ قرار تركيا قطع العلاقات التجارية كليًا مع “إسرائيل” وإغلاق موانئها أمام السفن الإسرائيلية يمثّل مثالًا واضحًا على تأثير الحملات الشعبية.
كما أشادت بانتصارات المقاطعة الاقتصادية، من بينها انسحاب شركة “كارفور” من أسواق الكويت والبحرين والأردن وعُمان، مؤكدة أنّ دعم الجماهير هو القوة الدافعة وراء توسّع تأثير الحركة، وداعيةً إلى مواصلة الضغط حتى تحقيق الحرية والعدالة والمساواة للشعب الفلسطيني.
الثلاثاء 25 نوفمبر 2025
أعلن أكثر من 130 من كبار العلماء والكتاب والفنانين، من بينهم الكاتبة سالي روني والناشطة غريتا ثونبرغ والموسيقي برايان إينو، دعمهم الصريح لحركة فلسطين تزامنًا مع جلسة استئناف مرتقبة في لندن. ووجّه
6 نوفمبر، 2022
كشف المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة “ستيفان دوجاريك”، عن تقرير أعده المجلس النرويجي للاجئين يوثق استخدام المستوطنين لأساليب التحرش والاعتداء الجنسي والترهيب الممنهج ضد الفلسطينيين في الضفة ا
6 نوفمبر، 2022
كشفت المقررة الأممية لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيز، عن تعرضها وعائلتها لحملة تهديدات "وحشية" شملت التهديد بالاغتصاب ضد ابنتها في تونس والقتل ضدها، وذلك على خلفية تقريرها
6 نوفمبر، 2022