اعتقلت الشرطة البريطانية، اليوم، عددًا من المتظاهرين السلميين الذين تجمعوا أمام مبنى وزارة الداخلية في لندن، للمطالبة برفع الحظر المفروض على "حركة فلسطين"، المدرجة كمنظمة محظورة منذ 27 أكتوبر 2024.
ورفع المشاركون لافتات كُتب عليها: "أعارض الإبادة الجماعية. أدعم العمل من أجل فلسطين"، احتجاجًا على الحظر الذي يجعل الدعم أو الانتماء للجماعة جريمة قد تصل عقوبتها إلى 14 عامًا.
ووفقًا لحملة "Defend Our Juries"، شهدت المملكة المتحدة منذ بدء تطبيق الحظر اعتقال آلاف الأشخاص لمجرد حمل لافتات أو التعبير عن تأييد سياسي سلمي، فيما يُحتجز حاليًا 28 شخصًا في السجون البريطانية بزعم ارتباطهم بالجماعةدون إدانة ،بينهم من أمضى ما يقرب من عام ونصف خلف القضبان دون محاكمة.
وتؤكد الحملة أن قرار الحظر فُرض من دون نقاش برلماني فعلي، وتشير إلى أنه يشكل مساسًا مباشرًا بحرية التعبير والاحتجاج في المملكة المتحدة.
ويطالب المحتجون حزب العمال والحكومة البريطانية بـرفع الحظر فورًا، وإسقاط التهم عن جميع المعتقلين، ووقف ما وصفوه بأنه "تجريم للتضامن مع فلسطين"، مؤكدين ضرورة استعادة الحريات الديمقراطية في البلاد.
الثلاثاء 25 نوفمبر 2025
نفذ نشطاء متضامنون مع فلسطين وقفة احتجاجية أمام السفارة الإسرائيلية في العاصمة البريطانية لندن، تنديدًا بالعدوان الإسرائيلي والأمريكي، ودعمًا لفلسطين وإيران. ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية وال
6 نوفمبر، 2022
في برلين، تعرّض احتجاج شاركت فيه مجموعة تحالف النسويات الدوليّات لقمع أمني، حيث أفاد المنظمون بأن الشرطة اعتدت على قاصر خلال تفريق المتظاهرين الذين خرجوا للمطالبة بوقف الجرائم الإسرائيلية. وفي في
6 نوفمبر، 2022