نددت حركة المقاطعة بمشاركة الصحفي والأكاديمي بيتر بينارت في فعالية تُقام داخل جامعة تل أبيب، معتبرة حضوره تطبيعًا لا يمكن تبريره في ظل الإبادة المتواصلة بحق الفلسطينيين في غزة، والتي تشارك الجامعة نفسها في تبييضها وتوفير الغطاء الأكاديمي لها.
وتشير الحملة إلى أنّها ناشدت بينارت مسبقًا لإلغاء مشاركته، خاصة بعد تحوّله العلني خلال السنوات الأخيرة نحو الاعتراف بالحقوق الفلسطينية ورفضه الإبادة، مؤكدة أنّ أي خطاب داخل مؤسسة شديدة التورّط في بنية العنف الإسرائيلي سيُستخدم حتمًا للتغطية على جرائمها.
وتوضح الحركة أنّ جامعة تل أبيب تُعد أحد أكثر الأذرع الأكاديمية انغماسًا في دعم البنية العسكرية الإسرائيلية؛ فقد طوّرت أنظمة أسلحة استخدمت في قتل المدنيين، واستثمرت في شركات طائرات مسيّرة، وأدارت مراكز مشتركة مع الجيش، ووفّرت دورات دعائية مخصّصة للجنود العاملين في غزة، بالإضافة إلى منح دراسية لآلاف الجنود المشاركين في العدوان.
بيتر بينارت هو كاتب ومفكّر سياسي أمريكي من أصل يهودي. بدأ مسيرته مدافعًا عن التيار الصهيوني الليبرالي، لكنه انتقل تدريجيًا إلى موقف نقدي حاد، معلنًا أنّ “حلّ الدولتين مات”، وداعيًا إلى مساواة كاملة بين الفلسطينيين والإسرائيليين. يكتب بينارت في مجلات وصحف واسعة التأثير، ويُدرّس في جامعة مدينة نيويورك.
الأربعاء 26 نوفمبر 2025
استقبل حشود من المتضامنين الناشط تياغو أفيلا بالأعلام الفلسطينية، حيث كشف في تصريحات صحفية عن تعرضه للاحتجاز في زنزانة انفرادية تشبه "القبو القديم" وخوضه إضرابًا عن الطعام. وأكد أفيلا أن ما واجهه
6 نوفمبر، 2022
أكد مركز عدالة أنه بالرغم من الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف ابو كشك إلا أن مجمل الإجراءات التي تعرضا لها شكلت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فمنذ اختطافهما من المياه الدولية، مرورًا باحتجازهما غير ال
6 نوفمبر، 2022
وصلت سفن أسطول الصمود القادمة من اليونان إلى ميناء مرمريس بتركيا، تمهيداً لانطلاقها نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أكد رئيس التنسيقية مروان بن قطاية أن المشاركين في القافلة الإ
6 نوفمبر، 2022
أعلن وزير الخارجية الإسباني تحرر المواطن سيف أبو كشك وبدء رحلته نحو إسبانيا للقاء عائلته، عقب الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية. في الوقت ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية توجه الناشط البرازيلي تياغو أفيل
6 نوفمبر، 2022