دعت "حركة المقاطعة" (BDS) في حملتها العالمية خلال (جمعة التخفيضات السوداء، Black Friday ) إلى دعم شعب فلسطين والموظفين في شركة أمازون، وذلك من خلال مقاطعة منتجات الشركة المدرجة في قائمة BDS.
وطالبت الحركة العمال والمستهلكين بالوقوف مع موظفي أمازون الذين يطالبون شركتهم بقطع العلاقات مع قوات الاحتلال، مؤكدةً أن أي دعم للشركة يساهم بشكل غير مباشر في استمرار انتهاكات الاحتلال وجرائمه بحق الفلسطينيين.
ودعت الحركة المتضامنين إلى الانضمام للحملة وأداء التعهد عبر الرابط الرسمي للحركة، تحت شعار “لا قرش للإبادة”، ضمن جهود المقاطعة العالمية.
ويذكر أن شركة “أمازون” تُعد من أبرز الشركات العالمية التي تدعم الاحتلال من خلال مشاركتها إلى جانب “غوغل” في مشروع “نيمبوس”، الذي يزوّد حكومة الاحتلال وجيشه بخدمات حوسبة سحابية وذكاء اصطناعي متقدّم.
منظمات حقوقية أكدت إن هذه الخدمات تستخدم لتعزيز قدرات "إسرائيل" في الانتهاكات والقمع الممارس بحق الشعب الفلسطيني ، إلى جانب نشر مراكز بيانات تابعة لـ Amazon Web Services داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتوفير بنية رقمية تخدم جيش ومخابرات الاحتلال.
الأربعاء 26 نوفمبر 2025
استقبل حشود من المتضامنين الناشط تياغو أفيلا بالأعلام الفلسطينية، حيث كشف في تصريحات صحفية عن تعرضه للاحتجاز في زنزانة انفرادية تشبه "القبو القديم" وخوضه إضرابًا عن الطعام. وأكد أفيلا أن ما واجهه
6 نوفمبر، 2022
أكد مركز عدالة أنه بالرغم من الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف ابو كشك إلا أن مجمل الإجراءات التي تعرضا لها شكلت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فمنذ اختطافهما من المياه الدولية، مرورًا باحتجازهما غير ال
6 نوفمبر، 2022
وصلت سفن أسطول الصمود القادمة من اليونان إلى ميناء مرمريس بتركيا، تمهيداً لانطلاقها نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أكد رئيس التنسيقية مروان بن قطاية أن المشاركين في القافلة الإ
6 نوفمبر، 2022
أعلن وزير الخارجية الإسباني تحرر المواطن سيف أبو كشك وبدء رحلته نحو إسبانيا للقاء عائلته، عقب الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية. في الوقت ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية توجه الناشط البرازيلي تياغو أفيل
6 نوفمبر، 2022