أطلقت المفوضية الأوروبية مبادرة المواطنين الأوروبيين التي تطالب بتعليق اتفاقية الشراكة مع “إسرائيل”. ووفق بيان صادر عن المفوضية أمس الثلاثاء، فإن منظمي المبادرة، ومن بينهم عضو البرلمان الأوروبي السابق مالين بيورك، قدموا طلبًا رسميًا في إطار هذه المبادرة، والتي تتيح لمواطني الاتحاد الأوروبي تقديم طلب للتحرك بشأن مسائل ضمن اختصاص المفوضية.
وأشار المنظمون إلى أن الاتحاد الأوروبي أثبت تورط “إسرائيل” في قتل وإصابة المدنيين، والنزوح الواسع للسكان، وتدمير المنشآت الطبية في قطاع غزة، دون أن يفرض أي عقوبات عليها. وأضافوا أن “إسرائيل” منعت دخول المساعدات الإنسانية بشكل قد يجعل المجاعة أداة حرب، ولم تلتزم بالعديد من التزاماتها الدولية.
وأكد المنظمون أن الاتحاد الأوروبي هو أكبر شريك تجاري لـ”إسرائيل”، حيث بلغت قيمة تجارة السلع بين الطرفين 42.6 مليار يورو عام 2024. ورغم انتهاكات “إسرائيل” لحقوق الإنسان في غزة، لم يتخذ الاتحاد أي عقوبات، وهو ما يعد مخالفًا لاتفاقياته.
وأوضحوا أن “مواطني الاتحاد الأوروبي لا يمكنهم القبول بأن يستمر التكتل في اتفاق يشرعن دولة ترتكب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب وتدعمها ماليًا، لذلك نطالب المفوضية الأوروبية بتقديم مقترح لمجلس الاتحاد لتعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل بشكل كامل.”
الأربعاء 26 نوفمبر 2025
أدانت مجموعة "تكساس من أجل فلسطين" ظروف احتجاز الفلسطينية لقاء كردية بعد نقلها إلى المستشفى إثر تعرضها لنوبة صرع أثناء احتجازها لدى إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE)، لمشاركتها في احتجاجات التضا
6 نوفمبر، 2022
دعت عدة مجموعات تضامنية دولية، من بينها أسطول الحرية ومشاهير من أجل فلسطين ومنصات حقوقية، إلى تحرّك عاجل بعد إقرار قوات الاحتلال الإسرائيلي بمقتل ما لا يقل عن 71 ألف فلسطيني في غزة، في اعتراف يُناقض
6 نوفمبر، 2022
وذلك أمام جامعة ميلانو الحكومية، تزامنًا مع مرور موكب الشعلة الأولمبية، حيث طالب المشاركون باستبعاد "إسرائيل" من دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، على خلفية الحرب المستمرة في قطاع غزة. ورفع المحتجو
6 نوفمبر، 2022
شهدت مدينة نيوكاسل مسيرة احتجاجية شارك فيها متضامنون مع فلسطين، للمطالبة بالإفراج عن الفلسطينيين المعتقلين ضمن ما وصفه المشاركون بنظام عسكري قمعي لا يستند إلى أي مسار قانوني عادل. وركّزت المسيرة على
6 نوفمبر، 2022