أظهرت وثائق جديدة حصل عليها موقع “ذا إنترسبت” أن جامعات أمريكية في عدة ولايات لجأت إلى أدوات الذكاء الاصطناعي، شركات مراقبة خاصة، وأنظمة داخلية لتتبع الطلاب المشاركين في احتجاجات مؤيدة لفلسطين.
كشف التقرير أن جامعة هيوستن، على سبيل المثال، تعاقدت مع شركة داتامينر لتوظيف أداة “First Alert” لجمع معلومات عن الحركة الطلابية، في أول تقرير مفصل عن استخدام جامعة أمريكية لتقنيات الذكاء الاصطناعي لمراقبة طلابها.
وتظهر الوثائق، التي تغطي آلاف الصفحات من أبريل ومايو 2024، نمطًا منهجيًا للمراقبة من قبل الجامعات العامة استجابة للاحتجاجات، بما في ذلك استغلال أموال الطوارئ المخصصة للكوارث الطبيعية لقمع النشاط الطلابي في كاليفورنيا.
كما أظهرت الوثائق أن الجامعات تلقت إحاطات من مراكز استخباراتية في أوهايو وكارولاينا الجنوبية، وأثار مشاركة الطلاب في احتجاجات في جامعة كونيتيكت غضب الإداريين القلقين من ردود شركات تصنيع الأسلحة.
ويظهر التحقيق كيف أن مؤسسات تعليمية مليارية، التي غالبًا ما تُعرف كملاذات للتعبير الحر، استخدمت هذه الأدوات لتعميق الفجوة بين الإدارة والحركة الطلابية السلمية، قمعًا لحرية التعبير.
الخميس 27 نوفمبر 2025
أقر الاتحاد الإذاعي الأوروبي في بيان رسمي بأن أحد الحاضرين استغل قربه من "الميكروفون" وصرخ بصوت مرتفع تنديدًا بالاحتلال مع بداية الأغنية، وهو ما سُمع بوضوح عبر البث التلفزيوني المباشر حول العالم. و
6 نوفمبر، 2022
دعا ماتياس دوبفنر، الرئيس التنفيذي لمجموعة "أكسل شبرينغر" المالكة لموقع "بوليتيكو" ومنصة "بيزنس إنسايدر"، أوروبا إلى منح أفضلية في الهجرة والجنسية للعائلات اليهودية، مدعيًا أن القارة بحاجة إلى "م
6 نوفمبر، 2022
كشفت وثائق قضائية، عن سعي محكمة "ووليتش كرون" في بريطانيا لإضافة بند "الصلة بالإرهاب" أثناء جلسة النطق بالحكم ضد أربعة من ناشطي حركة فلسطين، رغم إدانتهم سابقًا بتهمة الأضرار الجنائية فقط. وأُدين ال
6 نوفمبر، 2022