دعت "حركة المقاطعة" BDS، الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) إلى اتخاذ موقف حازم ضد "إسرائيل" وتعليق عضويتها في جميع المنافسات الدولية، وذلك على خلفية الانتهاكات المستمرة وارتكاب جرائم إبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني في غزة.
وقالت الحركة إن الاجتماع القادم للمجلس التنفيذي للاتحاد سيعقد في 3 ديسمبر 2025 بمدينة نيون السويسرية، مؤكدةً أن استمرار عضوية الاحتلال في الهيئات الرياضية الدولية يساهم في تبييض العنف والجرائم التي ترتكبها ضد الفلسطينيين، بينما تمارس نظام احتلال وعزل عنصري شامل.
وأوضحت BDS أن المجتمع المدني الدولي، بما في ذلك اتحادات مدربين كرة القدم في إيطاليا وتركيا، وخبراء الأمم المتحدة، وأفراد بارزون في مجال الرياضة والسياسة، قد طالبوا جميعهم بفرض عقوبات رياضية على "إسرائيل".
كما أشارت الحركة إلى أن الملاعب الدولية شهدت حملات تضامنية واسعة ورفع لافتات تطالب بفرض “بطاقة حمراء لإسرائيل”.
ودعت BDS الجماهير والمناصرين إلى المشاركة في حملة تغريد جماعية (Tweetstorm) يوم 3 ديسمبر الساعة 19:00 على منصات X وBluesky وإنستغرام لدعم المطالبة بتعليق عضوية "إسرائيل" من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ومنظمات رياضية دولية أخرى.
وأكدت الحركة أن اتخاذ الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لهذا القرار سيكون خطوة مهمة نحو حماية حقوق الإنسان والالتزام بالقانون الدولي.
الإثنين 01 ديسمبر 2025
استقبل حشود من المتضامنين الناشط تياغو أفيلا بالأعلام الفلسطينية، حيث كشف في تصريحات صحفية عن تعرضه للاحتجاز في زنزانة انفرادية تشبه "القبو القديم" وخوضه إضرابًا عن الطعام. وأكد أفيلا أن ما واجهه
6 نوفمبر، 2022
أكد مركز عدالة أنه بالرغم من الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف ابو كشك إلا أن مجمل الإجراءات التي تعرضا لها شكلت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فمنذ اختطافهما من المياه الدولية، مرورًا باحتجازهما غير ال
6 نوفمبر، 2022
وصلت سفن أسطول الصمود القادمة من اليونان إلى ميناء مرمريس بتركيا، تمهيداً لانطلاقها نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أكد رئيس التنسيقية مروان بن قطاية أن المشاركين في القافلة الإ
6 نوفمبر، 2022
أعلن وزير الخارجية الإسباني تحرر المواطن سيف أبو كشك وبدء رحلته نحو إسبانيا للقاء عائلته، عقب الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية. في الوقت ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية توجه الناشط البرازيلي تياغو أفيل
6 نوفمبر، 2022