يواجه محمد شاهين، الإمام السابق لمسجد سان سالفاريو في تورينو، إيطاليا، الترحيل إلى مصر بعد مشاركته في تجمع مؤيد لفلسطين في 9 أكتوبر، حيث علّق على يوم السابع من أكتوبر الذي شنته حركة حماس وقال بأنه “عمل مقاو.مة بعد سنوات من الاحتلال”.
وكانن السلطات الإيطالية قد ألقت القبض على شاهين، البالغ من العمر 46 عامًا والمقيم في إيطاليا منذ 21 عامًا، فجر 24 نوفمبر في مداهمة نفذتها شرطة "مكافحة الإرهاب"، بعد أن أصدرت وزارة الداخلية أمرًا بالطرد وسحبت تصريح إقامته. وهو محتجز حاليًا في مركز إعادة توطين في كالتانيسيتا بصقلية، في انتظار قرار بشأن طلب لجوئه.
وفي جلسة محكمة الاستئناف في تورينو، حذّر شاهين من أن ترحيله إلى مصر سيعرض حياته للخطر بسبب معارضته البارزة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مؤكّدًا أنه “ليس من مؤيدي حماس، وأن كل ما قاله هو أن للشعب الفلسطيني سيادته الخاصة”.
وأشار محاموه إلى أن أي إعادة إلى مصر قد تعني “موتًا محققًا”.
فيما لم يجد مكتب المدعي العام في تورينو أي دليل على أن تصريحات شاهين انتهكت قانون العقوبات أو شكّلت تحريضًا على ارتكاب جريمة.
وأوضح إسماعيل لا فارديرا، عضو المجلس الإقليمي الصقلي، أن قرار الترحيل “غير متناسب ولا يليق بدولة ديمقراطية”، بعد زيارته للشاهين مؤكّدًا أن العودة إلى مصر ستكون خطيرة للغاية.
في سياق متصل، وقع نحو 180 أكاديميًا رسالة مفتوحة تدعو إلى حماية شاهين ومنحه الحق في البقاء، مشيرين إلى أن القضية تمثل اختبارًا لالتزام إيطاليا بحقوق الإنسان وحماية اللاجئين السياسيين.
الثلاثاء 02 ديسمبر 2025
دعت منظمات تابعة للوبي الصهيوني في نيويورك حملة مكثفة لإلغاء حفل الفنانة الأوزبكية، يولدوز عثمانوفا، المقرر في بروكلين، على خلفية تصريحاتها الداعمة لفلسطين ودعوتها لمقاطعة منتجات الاحتلال. وتضمنت
6 نوفمبر، 2022
فتحت الشرطة الأسكتلندية تحقيقًا في منشور لحملة التضامن مع فلسطين تضمن صورة للممثلة اليهودية مورين ليبمان، تزامنًا مع عريضة تطالب بإلغاء عرضها المسرحي في "أبردين" بسبب مواقفها التحريضية ضد الفلسطينيي
6 نوفمبر، 2022
,وصف رئيس جامعة ميشيغان-ديربورن، دومينيكو غراسو، الخطاب الذي ألقاه رئيس مجلس الشيوخ الأكاديمي ديريك بيترسون في حفل التخرج بـ"المؤذي وغير اللائق"، وذلك بعد ضغوط من مانحين ومنصة "أوقفوا معاداة السامي
6 نوفمبر، 2022