أدانت حركة المقاطعة إعلان حكومة كازاخستان انضمامها إلى ما يُعرف بـ"اتفاقيات أبراهام"، معتبرة أن هذه الخطوة تشكّل دعمًا مباشرًا لـ"إسرائيل" في ظل ما وصفته الحركة بـ"الإبادة الجماعية المستمرة" ضد الشعب الفلسطيني.
وأكدت الحركة أن كازاخستان، التي حافظت على علاقاتها مع "إسرائيل" منذ التسعينيات، تُزوّد الاحتلال إلى جانب أذربيجان ، بما يقارب 70% من احتياجاته من النفط الخام، ما يجعل انضمامها للاتفاقيات "انحيازًا فاضحًا" يتعارض مع التزاماتها القانونية بموجب قرار محكمة العدل الدولية القاضي بمنع المشاركة في أي شكل من أشكال دعم الإبادة.
كما حذّرت الحركة من الضغوط الأمريكية المتواصلة على دول مثل إندونيسيا وباكستان للانضمام إلى قوة “استقرار” مقترحة في غزة، مشيرةً إلى أنها قد تتحول إلى أداة احتلال بالوكالة.
وذكّرت بأن الضغط الشعبي الإندونيسي الواسع كان قد دفع الرئيس "برابوو سوبانتو" إلى إلغاء زيارته المقررة للكيان في أكتوبر/تشرين الأول 2025.
ودعت الحركة منظمة التعاون الإسلامي إلى محاسبة الدول التي تنخرط في مسار التطبيع، وتفعيل قرارات القمم العربية والإسلامية لعامي 2024 و2025 التي طالبت بفرض عقوبات عسكرية وتجارية على "إسرائيل"
الأربعاء 03 ديسمبر 2025
استقبل حشود من المتضامنين الناشط تياغو أفيلا بالأعلام الفلسطينية، حيث كشف في تصريحات صحفية عن تعرضه للاحتجاز في زنزانة انفرادية تشبه "القبو القديم" وخوضه إضرابًا عن الطعام. وأكد أفيلا أن ما واجهه
6 نوفمبر، 2022
أكد مركز عدالة أنه بالرغم من الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف ابو كشك إلا أن مجمل الإجراءات التي تعرضا لها شكلت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فمنذ اختطافهما من المياه الدولية، مرورًا باحتجازهما غير ال
6 نوفمبر، 2022
وصلت سفن أسطول الصمود القادمة من اليونان إلى ميناء مرمريس بتركيا، تمهيداً لانطلاقها نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أكد رئيس التنسيقية مروان بن قطاية أن المشاركين في القافلة الإ
6 نوفمبر، 2022
أعلن وزير الخارجية الإسباني تحرر المواطن سيف أبو كشك وبدء رحلته نحو إسبانيا للقاء عائلته، عقب الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية. في الوقت ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية توجه الناشط البرازيلي تياغو أفيل
6 نوفمبر، 2022