الرئيسية|تضامن |تفاصيل الخبر

تضامنًا مع أسطول الصمود رحلة بحرية رمزية في ميناء "جرجيس" بتونس


شهد ميناء الصيد البحري بجرجيس من ولاية مدنين ، تونس، تجمعًا كبيرًا للمواطنين ونشطاء المجتمع المدني، أعقبته رحلة بحرية رمزية لعدد من مراكب الصيد رافعة العلم الفلسطيني، في مبادرة دعمًا لأسطول الصمود المغاربي المتجه إلى غزة لكسر الحصار المفروض على القطاع.

وأكد شمس الدين بوراسين، رئيس جمعية البحّار، " أن هذه الفعالية تأتي لتوجيه رسالة دعم ومناصرة للقضية الفلسطيني، ورفض كل انتهاكات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، خاصة في غزة من تجويع واستهداف وإبادة. وأضاف: "القضية الفلسطينية تبقى القضية الأم لكل الشعوب، وما هذه الحركة إلا تعبير بسيط من البحارة عن مساندتهم لهذه القضية التي لن تموت كما يقتل الأطفال والنساء، بل تعيش في كل القلوب والعقول إلى أن تتحرر فلسطين.”

من جهته، عبّر عقبة عبيشو، أحد المشاركين في القافلة، عن ثقته بأن الأسطول سينجح في دخول غزة في مقاومة سلمية لرفع الحصار عنها، مؤكدًا:
“هذه الرحلة البحرية من ميناء الصيد بجرجيس، ورمزيتها في إسـناد "أسطول الصمود العالمي" والتذكير بالتعلق بالقضية الفلسطينية، إنبل وأقدس قضية في التاريخ المعاصر.”

وأشار الناشط المدني سفيان فارس إلى أن المبادرة من ميناء جرجيس تمثل محاكاة لعملية خروج السفن في إطار أسطول الصمود المغاربي، المقرر مغادرته من تونس يوم 7 سبتمبر، مؤكدًا:"التحرك اليوم مثّل مناسبة لمرافقة الأسطول معنويًا وشعبيًا إلى حين تحقيق الهدف المنشود بفك الحصار عن غزة وإنهاء مأساة التجويع والقتل من الكيان المجرم.”

وتم خلال الفعالية رفع الأعلام الفلسطينية على المراكب البحرية، لتأكيد التضامن الشعبي مع الفلسطينيين في غزة ودعم كل الجهود الدولية لكسر الحصار عن القطاع.

دعوات لإطلاق سراح نشطاء أسطول الصمود بعد اعتقالهم في تونس

أعلن أسطول الصمود العالمي عن اعتقال عدد من منظمي أسطول الصمود في تونس، وهم جواهر حانا، ووائل نوار، وسناء المسهلي، ومحمد أمين بنور، ونبيل الشنوفي، على يد شرطة مكافحة الإرهاب في سيدي بوسعيد، بعد دخوله

لتنديده بالعدوان الصهيو-أمريكي... السلطات التونسية توقف الهنشيري أحد أعضاء حركة الصمود