أعلن جون سويني، الوزير الأول في اسكتلندا، أن حكومته ستوقف منح الأموال العامة الجديدة لشركات الأسلحة المتورطة مع الاحتلال. وقال سويني "إن الحكومة الاسكتلندية لا يمكنها تجاهل الأدلة الظاهرة على ارتكاب إسرائيل إبادة جماعية"، داعيًا إلى الاعتراف بدولة فلسطينية كخطوة سياسية تضامنية مع الشعب الفلسطيني. وأضاف أن هذه الخطوة تعكس موقف اسكتلندا الرافض لتواطؤ الدول والشركات مع الاحتلال.
كما أعلن سويني عن إجراءات إنسانية عاجلة تضمنت نقل 20 طفلًا مصابًا من غزة إلى اسكتلندا لتلقي العلاج الطبي، والتعهد بمبلغ 400,000 جنيه إسترليني لإنشاء مستشفى سريع الانتشار في غزة.
وأشار الوزير الأول إلى أن الحكومة سبق أن قدمت منحًا تجارية ودعمًا استثماريًا للشركات العاملة في تصميم وإنتاج ودعم المعدات والخدمات والتقنيات العسكرية، مؤكدًا أن أي تعامل مع شركات متورطة في جرائم إبادة جماعية لن يستمر.
وخلال مخاطبته أعضاء البرلمان الاسكتلندي، تم رفع العلم الفلسطيني فوق مقر الحكومة في دار سانت أندرو، في إشارة رمزية إلى تضامن اسكتلندا مع الفلسطينيين.

الخميس 04 ديسمبر 2025
هاجم الممثل اللبناني باسم مغنية الصمت الرسمي تجاه المجازر اليومية التي يرتكبها الاحتلال في جنوب لبنان، منتقدًا غياب الاستنكار والمواقف الجادة. وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي كثفت عملياتها العسكري
6 نوفمبر، 2022
أكدت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، أغنيس كالامار، أنه لا ينبغي أن يكون لـ”إسرائيل” مكان في مسابقة يوروفيجن طالما أن الإبادة الجماعية مستمرة كما أوضحت “كالامار” أن اتحاد البث الأوروبي يخون
6 نوفمبر، 2022