كشفت وسائل إعلام عبرية أن منظمي مسابقة دولية للشطرنج في إسبانيا أبلغوا المشاركين "الإسرائيليين" بعدم السماح لهم باللعب تحت علم بلادهم، وطُلب منهم المشاركة تحت علم محايد يتبع للاتحاد الدولي للشطرنج، مهددين بالاستبعاد في حال الرفض.
وتضاف هذه الخطوة إلى سلسلة مظاهر احتجاجية ومقاطعات أوروبية ودولية طالت فعاليات رياضية وفنية وأكاديمية، بهدف الضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف حربها على غزة.
ففي إيطاليا، طالبت رابطة مدربي كرة القدم بإيقاف مشاركة "إسرائيل" في المنافسات الدولية، بينما أكدت صحيفة "تايمز" البريطانية أن بعض الأندية سعت للإعفاء من مواجهة الفرق "الإسرائيلية".
كما أعلن الاتحاد النرويجي لكرة القدم أنه سيتبرع بعائدات مباراته المقبلة ضد "إسرائيل" في تصفيات مونديال 2026 لصالح الإغاثة الإنسانية في غزة.
في السياق ذاته، قال رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم "جبريل الرجوب" إن الرياضة الفلسطينية تعيش "كارثة غير مسبوقة"، مشيرًا إلى سقوط 774 شهيدًا من الرياضيين والعاملين في القطاع الرياضي، بينهم 355 لاعب كرة قدم و277 من الاتحادات، إضافة إلى تدمير منشآت رياضية في الضفة وغزة.
السبت 06 ديسمبر 2025
في برلين، تعرّض احتجاج شاركت فيه مجموعة تحالف النسويات الدوليّات لقمع أمني، حيث أفاد المنظمون بأن الشرطة اعتدت على قاصر خلال تفريق المتظاهرين الذين خرجوا للمطالبة بوقف الجرائم الإسرائيلية. وفي في
6 نوفمبر، 2022