أعلن ناشطون ليبيون عن استعداد "أسطول عمر المختار" للإبحار من السواحل الليبية للانضمام إلى "أسطول الصمود" العالمي المتجه إلى قطاع غزة، في خطوة تهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على السكان.
وجاء الإعلان خلال مؤتمر صحفي نُظم الجمعة في "ميدان الجزائر" بالعاصمة طرابلس، حيث شارك فيه رئيس الوزراء الأسبق "عمر الحاسي" وعدد من المتضامنين.
وأكد "الحاسي" أن الأسطول الليبي سيضم مناضلين ليبيين ودوليين، رجالًا ونساءً، يعملون بروح سلمية وإنسانية بعيدًا عن أي شكل من أشكال العنف.
وأشار إلى أن الهدف الرئيسي يتمثل في فك الحصار الذي تسبب في مجاعة قاتلة في غزة، موضحًا أن السفن ستحمل مساعدات إغاثية متنوعة تشمل الطعام والأدوية والمياه وملابس الشتاء والأغطية.
كما شدد على أن فلسطين تحتاج إلى مشروع مساندة دولية حقيقية، بدلًا من الاكتفاء بالخطابات والشعارات.
ويأتي هذا التحرك الليبي في وقت يضم فيه "أسطول الصمود" أكثر من 50 سفينة مختلفة الأحجام، إذ انطلقت بالفعل قوافل من برشلونة وجنوى، ومن المنتظر أن تنضم إليها أخرى من تونس.
وأكد "الحاسي" أن التحاق السفن الليبية سيكون بمجرد وصول الأسطول الدولي إلى المياه القريبة من ليبيا، مرجحًا أن يتم ذلك في مطلع الأسبوع المقبل.

السبت 06 ديسمبر 2025
وقع عمدة برلين كاي فيغنر اتفاقية رسمية مع شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية المملوكة لدولة الاحتلال، لإنشاء مركز ابتكار مشترك في مجالي الدفاع والطيران بالعاصمة الألمانية، في خطوة لتعميق الشراكة العسك
6 نوفمبر، 2022
أطلقت منظمات وهيئات تضامنية دعوات لتنظيم وقفات احتجاجية متزامنة أمام وزارات الخارجية في مختلف دول العالم يوم السبت المقبل، الموافق 20 يونيو. ويهدف الحراك الشعبي العالمي إلى الضغط من أجل الإفراج الف
6 نوفمبر، 2022
حذر الأمين العام للأمم المتحدة من احتمالية إدراج مجموعات من المستوطنين الإسرائيليين ضمن القائمة السوداء للهيئات والمنظمات المتورطة في ارتكاب انتهاكات جسيمة ضد الأطفال الفلسطينيين. ويأتي هذا التحذير
6 نوفمبر، 2022
بحثت التنسيقية الموريتانية لكسر الحصار عن غزة، خلال اجتماع عقدته في العاصمة نواكشوط، الترتيبات اللوجستية للمشاركة في أسطول الصمود البحري الثاني، إلى جانب الانضمام إلى القافلة البرية المغاربية المتوجهة
6 نوفمبر، 2022