شهدت العاصمتان السويدية ستوكهولم، والفرنسية باريس، أمس السبت، احتجاجات شارك فيها الآلاف للمطالبة بوقف حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة. وفي ستوكهولم، اجتمع مئات المتظاهرين في ميدان أودنبلان، استجابة لدعوات منظمات المجتمع المدني، حيث طالب المتظاهرون الحكومة السويدية إلى التحرك الفوري لوقف جرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل في غزة.
ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها من قبيل "الأطفال يقتلون في غزة" و"المدارس والمستشفيات تقصف"، مستنكرين صمت الحكومة السويدية تجاه توسيع إسرائيل حرب الإبادة في قطاع غزة. كما ردد المتظاهرون هتافات من قبيل "الحرية لفلسطين، القاتل (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو" و"أوقفوا خطة الاحتلال الإسرائيلية"، ثم ساروا إلى أمام وزارة الخارجية السويدية.
وفي باريس، اجتمع آلاف المحتجين في ميدان الجمهورية حاملين بأيديهم أعلام فلسطين، مطالبين بوقف الإبادة الإسرائيلية في غزة. وطالب المتظاهرون الحكومة الفرنسية بفرض عقوبات على حكومة "تل أبيب"، ودعوا إلى مقاطعة العلامات التجارية العالمية الداعمة للاحتلال.
وحمل بعض المتظاهرين أكياسًا رمزية من الدقيق على أكتافهم، سعيا منهم لتسليط الضوء على المجاعة التي يواجهها سكان غزة.

الأحد 07 ديسمبر 2025
أكد مركز عدالة أنه بالرغم من الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف ابو كشك إلا أن مجمل الإجراءات التي تعرضا لها شكلت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فمنذ اختطافهما من المياه الدولية، مرورًا باحتجازهما غير ال
6 نوفمبر، 2022
وصلت سفن أسطول الصمود القادمة من اليونان إلى ميناء مرمريس بتركيا، تمهيداً لانطلاقها نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أكد رئيس التنسيقية مروان بن قطاية أن المشاركين في القافلة الإ
6 نوفمبر، 2022
أعلن وزير الخارجية الإسباني تحرر المواطن سيف أبو كشك وبدء رحلته نحو إسبانيا للقاء عائلته، عقب الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية. في الوقت ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية توجه الناشط البرازيلي تياغو أفيل
6 نوفمبر، 2022
من المقرر أن تعبر القافلة تونس وصولًا إلى الأراضي الليبية للالتقاء ببقية الوفود المغاربية، في جهد شعبي منظم يهدف إلى إيصال المساعدات الإغاثية ومواجهة حرب الإبادة الجماعية بتجاوز حاجز الخذلان الرسمي.
6 نوفمبر، 2022