أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة عن إطلاق أسطولٍ جديد يبحر نحو القطاع في أبريل/نيسان المقبل، في إطار تحرك تضامني دولي واسع يجري التحضير له في اجتماع تحالف "أسطول الحرية" المنعقد حاليًا في العاصمة الإيرلندية دبلن.
ويشارك في الاجتماع ممثلون عن منظمات كسر الحصار من مختلف دول العالم، إضافة إلى وفود من "أسطول الصمود العالمي" ومبادرة "ألف مادلين"، وذلك بهدف تنسيق فعاليات عالمية مشتركة ضد الحصار المفروض على غزة منذ 18 عامًا.
وأوضحت اللجنة أن الاستعدادات جارية لتجهيز عدد كبير من السفن، في تحرك سلمي قال القائمون عليه إنه يأتي ردًا على الهجوم الإسرائيلي الأخير في أكتوبر الماضي على عشرات سفن "أسطول الحرية" في المياه الدولية، وما رافقه من اعتقال مئات النشطاء من جنسيات مختلفة وتعرضهم للتعذيب خلال الاحتجاز، وفق شهاداتهم.
وأكدت اللجنة أن هذا التحرك البحري الجديد يكتسب أهمية استثنائية في ظل ما وصفتها بـ"الجرائم المستمرة" ضد الفلسطينيين في غزة وفلسطين عمومًا، مشيرة إلى أن التضامن العالمي بات مطلوبًا أكثر من أي وقت مضى بعد نحو عامين من حرب الإبادة المدعومة أمريكيًا، والتي خلّفت أكثر من 70 ألف قتيل و171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء.
وتأسست اللجنة الدولية لكسر الحصار عام 2009 بمبادرة من نشطاء وبرلمانيين دوليين، وتركز حضورها في العالم العربي وإسلامي وعدد من الدول الأوروبية، بهدف حشد الرأي العام للتحرك القانوني والسياسي لإنهاء الحصار الإسرائيلي على غزة.
الثلاثاء 09 ديسمبر 2025
أكد مركز عدالة أنه بالرغم من الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف ابو كشك إلا أن مجمل الإجراءات التي تعرضا لها شكلت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فمنذ اختطافهما من المياه الدولية، مرورًا باحتجازهما غير ال
6 نوفمبر، 2022
وصلت سفن أسطول الصمود القادمة من اليونان إلى ميناء مرمريس بتركيا، تمهيداً لانطلاقها نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أكد رئيس التنسيقية مروان بن قطاية أن المشاركين في القافلة الإ
6 نوفمبر، 2022
أعلن وزير الخارجية الإسباني تحرر المواطن سيف أبو كشك وبدء رحلته نحو إسبانيا للقاء عائلته، عقب الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية. في الوقت ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية توجه الناشط البرازيلي تياغو أفيل
6 نوفمبر، 2022
من المقرر أن تعبر القافلة تونس وصولًا إلى الأراضي الليبية للالتقاء ببقية الوفود المغاربية، في جهد شعبي منظم يهدف إلى إيصال المساعدات الإغاثية ومواجهة حرب الإبادة الجماعية بتجاوز حاجز الخذلان الرسمي.
6 نوفمبر، 2022