حذّرت حركة المقاطعة في الأردن من برامج أكاديمية وصفتها بـ"المشبوهة" تُقدَّم تحت غطاء المنح الدراسية والتعاون الدولي، مشيرةً إلى أنّ عددًا من الجامعات الأردنية— مثل جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا—وقّعت اتفاقيات مشتركة مع جامعة هاينريش هاينه الألمانية لتقديم برنامج الماجستير في "الدراسات الأوروبية".
وبحسب الحركة، يخفي البرنامج طابعًا تطبيعيًا واضحًا، إذ يدمج بشكل إلزامي طلبة أردنيين وفلسطينيين مع طلبة من الجامعات "الإسرائيلية"، بينها جامعة تل أبيب، في مشاريع أكاديمية ومعيشة مشتركة خلال السنة الدراسية في ألمانيا.
وأكدت الحركة أن هذه التفاصيل الجوهرية تم إخفاؤها عن الطلبة عمدًا، رغم أن البرنامج مُصمم منذ عام 2009 على أساس الجمع بين الطلبة العرب و"الإسرائيليين" في إطار يُسوّق للتعايش دون إنكار الاحتلال أو الاعتراف بالحقوق الفلسطينية.
وأوضحت الحركة أن هذا النوع من البرامج يمثّل "اختراقًا واضحًا" لمعايير المقاطعة الأكاديمية، والتي ترفض أي نشاط يساوي بين الضحية والجلاد أو يقدم "إسرائيل" كدولة طبيعية.
واستشهدت برسائل من طلبة شاركوا في البرنامج، كشفوا فيها تعرضهم لخداع متعمّد حول طبيعة المشاركة، مؤكدين أن التعاون مع الطلبة "الإسرائيليين" كان إلزاميًا وبلا خيار اعتراض.
ودعت BDS في الأردن الجامعات المحلية إلى إنهاء الشراكات فورًا، وطالبت جميع المشاركين بالانسحاب من البرنامج وعدم الانخراط في أي مشاريع تحمل طابع التطبيع الأكاديمي. كما ناشدت الطلبة والجمهور إلى نشر الوعي والتواصل مع الحركة للإبلاغ عن أي مبادرات مشابهة، مؤكدة أن "التطبيع خيانة".
الثلاثاء 09 ديسمبر 2025
أعلنت حركة المقاطعة عن إطلاق فعاليات “يوم العمل الوطني للتعليم العالي” بمشاركة واسعة من تحالفات أكاديمية وحقوقية دولية، ضمن حملة تهدف إلى تصعيد الضغط على المؤسسات الأكاديمية التي تتهمها الحركة بـ“ال
6 نوفمبر، 2022
تصاعدت الدعوات في أيرلندا لمقاطعة مباراة مقررة ضمن تصفيات دوري أبطال أوروبا، بعد حملة أطلقتها مجموعات رياضية وحقوقية تحت شعار “أوقفوا المباراة”. واعتبرت الحملة أن إقامة مباريات مع فرق تمثل دول
6 نوفمبر، 2022
كشفت حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات عن شبكة استثمارية تضم أكثر من 100 مؤسسة مالية في كندا، تشمل بنوكًا كبرى وصناديق تقاعد وشركات تأمين، متورطة في دعم الاحتلال. وأوضح التقرير أن هذه
6 نوفمبر، 2022