أعرب الفنان الإيطالي ماركو مينغوني عن دعمه للدول التي انسحبت مؤخرًا من مسابقة الأغنية الأوروبية "يوروفيجن" احتجاجًا على مشاركة الاحتلال في النسخة المقبلة في2026، واعتبر أن للموسيقى جانبًا سياسيًا لا يمكن تجاهله. وقال مينغوني: "تمامًا مثل مسابقة الأغنية الأوروبية، للموسيقى أيضًا جانب سياسي… عليّ أن أقول ما أفكر فيه".
وأوضح أن انسحاب إسبانيا، أيرلندا، هولندا، وسلوفينيا يمثل موقفًا شجاعًا ضد استمرار الاحتلال، ويعكس التضامن مع الشعب الفلسطيني في ظل الإبادة الجماعية المستمرة في غزة. وأكد مينغوني أن الفن ليس مجرد ترفيه، بل وسيلة لنقل الرسائل الإنسانية والسياسية وإيصال صوت العدالة للجمهور.
وأضاف مينغوني أن تجربته في مسابقة يوروفيجن السابقة ومنصات أخرى مثل برنامج "إكس فاكتور" علمته أن الفن يملك القدرة على تغيير الوعي الجمعي، مشيرًا إلى أن جولته الموسيقية الحالية، التي تستمر حتى ديسمبر 2025، تركز على الدمج بين موسيقى البوب والتقاليد المسرحية لنقل رسائل عن الحرية والسلام والتضامن.

الخميس 11 ديسمبر 2025
هاجم الممثل اللبناني باسم مغنية الصمت الرسمي تجاه المجازر اليومية التي يرتكبها الاحتلال في جنوب لبنان، منتقدًا غياب الاستنكار والمواقف الجادة. وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي كثفت عملياتها العسكري
6 نوفمبر، 2022
أكدت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، أغنيس كالامار، أنه لا ينبغي أن يكون لـ”إسرائيل” مكان في مسابقة يوروفيجن طالما أن الإبادة الجماعية مستمرة كما أوضحت “كالامار” أن اتحاد البث الأوروبي يخون
6 نوفمبر، 2022