دعت مجموعة "مهندسون ضد الفصل العنصري – ميشيغان" إلى حملة ضغط واسعة ضد شركة فانوك (FANUC) الأميركية، بعد تأكيدها أن الشركة تزوّد شركة إلبيت سيستمز الإسرائيلية بروبوتات تصنيع تُستخدم في إنتاج الأسلحة التي تُقتل بها العائلات الفلسطينية في غزة.
وقالت المجموعة إن مقر فانوك الرئيسي في الولايات المتحدة ومرافقها التصنيعية تقع داخل ولاية ميشيغان نفسها، معتبرةً أن من غير المقبول أن تُسهم شركات محلية في صناعة أدوات “الإبادة الجماعية”.
وطالبت الحملة الجمهور باتباع خطوات عملية للضغط على الشركة، أبرزها مشاركة النداء على مواقع التواصل، والتعليق مباشرة على حسابات فانوك الرسمية، والإشارة إليها بشكل مستمر لفضح ما وصفته بـ"تواطؤها الصامت".
ودعت المجموعة النشطاء إلى استخدام وسم #أوقفوا_فانوك_الآن في كل منشور مرتبط بالقضية، مؤكدة أن وقف دعم الشركات المتورّطة في تسليح “إسرائيل” هو خطوة أساسية في مواجهة العدوان المستمر.

الجمعة 12 ديسمبر 2025
نفى المستشار السياسي لرئيس دولة الإمارات، الأكاديمي عبدالخالق عبدالله، نفيًا قاطعًا ما تردد عن زيارة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الإمارات. وقال عبدالله، في تصريح صحافي، إن
6 نوفمبر، 2022