الرئيسية|التصريحات |تفاصيل الخبر
المملكة المتحدةالمملكة المتحدة

فرانشيسكا ألبانيز: القطاع الخاص متواطئ في دعم اقتصاد الاحتلال عبر عقود تمتد لأوروبا وأمريكا


قالت فرانشيسكا ألبانيز، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، إن تواطؤ القطاع الخاص لعب دورًا محوريًا في دعم اقتصاد الاحتلال لعقود، مشيرةً إلى أن هذا التواطؤ شمل شركات عديدة في أوروبا، والولايات المتحدة، وما يُعرف بـ"الجنوب العالمي".

وأوضحت ألبانيز أن هذا الدعم لم يقتصر على شركات تصنيع الأسلحة أو إنتاج الآلات الثقيلة، بل امتد ليشمل البنوك، وصناديق التقاعد، وشركات التكنولوجيا الكبرى، مؤكدةً أن أفرادًا ومؤسسات استفادوا من هذا التواطؤ ومن إفلات "إسرائيل" المستمر من العقاب.

وذكرت المقررة الأممية بتورّط شركات تكنولوجية عملاقة، من بينها أمازون وغوغل ومايكروسوفت، في تقديم خدمات تكنولوجيا ومعلوماتية للاحتلال، بما في ذلك إتاحة الوصول إلى بيانات الفلسطينيين، الأمر الذي مكّن الاحتلال من تطوير أنظمة استهداف جماعي بحقهم.

وأضافت أن من بين هذه الأدوات تطبيقًا يُعرف باسم "أين أبي"، يتيح لجيش الاحتلال تعقّب الأشخاص بشكل عشوائي والوصول إليهم أثناء وجودهم مع عائلاتهم، بهدف استهداف العائلة كاملة مشيرة إلى أن ما يجري يمثّل "انهيارًا أخلاقيًا خطيرًا" ووصفت ذلك بقولها: "هذه حقًا نهاية الحضارة".

فرانشيسكا ألبانيز...معظم دول العالم لم توقف إسرائيل، بل قدمت لها الدعم السياسي والاقتصادي والأسلحة

قالت فرانشيسكا ألبانيز، مقررة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية المحتلة، إن الإبادة في قطاع غزة لم تنته بعد، مشيرةً إلى أن الشعب الفلسطيني هو الأكثر إدراكًا لهذه الحقيقة. وأضافت أن معظ

بوستر فرانشيسكا

السلايد الأول: عمالقة التقنيات يلاحقون فرانشيسكا! *ملاحظة: صورتها وتحتها شعار الشركات السلايد الثاني اقتباس: "شركات أمريكية ضغطت على ترامب بعد إدراجها في تقرير أممي حول التواطؤ، ما أعقبه

"من حقها الدفاع عن فلسطين" أكثر من 100 فنان عالمي يدعمون المقرّرة الأممية ألبانيز

وقّع أكثر من 100 فنان وشخصية ثقافية بيانًا أعلنوا فيه دعمهم الكامل للمقررة الأممية فرانشيسكا ألبانيز، مؤكدين أنها مدافعة عن حقوق الإنسان وعن حق الشعب الفلسطيني في الوجود، وذلك في ظل حملات أمريكية وأ

150 سياسيًا يدعمون “ألبانيز” أمام التحريض الفرنسي بعد تنديدها بالاحتلال

  اتهم أكثر من 150 شخصية بارزة، بينهم وزراء ودبلوماسيون سابقون، وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو بـ"تحريف" تصريحات المقررة الأممية فرانشيسكا ألبانيز خلال منتدى الجزيرة، مطالبين بتصحيح التصريحا