قالت فرانشيسكا ألبانيز، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، إن تواطؤ القطاع الخاص لعب دورًا محوريًا في دعم اقتصاد الاحتلال لعقود، مشيرةً إلى أن هذا التواطؤ شمل شركات عديدة في أوروبا، والولايات المتحدة، وما يُعرف بـ"الجنوب العالمي".
وأوضحت ألبانيز أن هذا الدعم لم يقتصر على شركات تصنيع الأسلحة أو إنتاج الآلات الثقيلة، بل امتد ليشمل البنوك، وصناديق التقاعد، وشركات التكنولوجيا الكبرى، مؤكدةً أن أفرادًا ومؤسسات استفادوا من هذا التواطؤ ومن إفلات "إسرائيل" المستمر من العقاب.
وذكرت المقررة الأممية بتورّط شركات تكنولوجية عملاقة، من بينها أمازون وغوغل ومايكروسوفت، في تقديم خدمات تكنولوجيا ومعلوماتية للاحتلال، بما في ذلك إتاحة الوصول إلى بيانات الفلسطينيين، الأمر الذي مكّن الاحتلال من تطوير أنظمة استهداف جماعي بحقهم.
وأضافت أن من بين هذه الأدوات تطبيقًا يُعرف باسم "أين أبي"، يتيح لجيش الاحتلال تعقّب الأشخاص بشكل عشوائي والوصول إليهم أثناء وجودهم مع عائلاتهم، بهدف استهداف العائلة كاملة مشيرة إلى أن ما يجري يمثّل "انهيارًا أخلاقيًا خطيرًا" ووصفت ذلك بقولها: "هذه حقًا نهاية الحضارة".

الإثنين 15 ديسمبر 2025
قالت فرانشيسكا ألبانيز، مقررة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية المحتلة، إن الإبادة في قطاع غزة لم تنته بعد، مشيرةً إلى أن الشعب الفلسطيني هو الأكثر إدراكًا لهذه الحقيقة. وأضافت أن معظ
6 نوفمبر، 2022
السلايد الأول: عمالقة التقنيات يلاحقون فرانشيسكا! *ملاحظة: صورتها وتحتها شعار الشركات السلايد الثاني اقتباس: "شركات أمريكية ضغطت على ترامب بعد إدراجها في تقرير أممي حول التواطؤ، ما أعقبه
6 نوفمبر، 2022
وقّع أكثر من 100 فنان وشخصية ثقافية بيانًا أعلنوا فيه دعمهم الكامل للمقررة الأممية فرانشيسكا ألبانيز، مؤكدين أنها مدافعة عن حقوق الإنسان وعن حق الشعب الفلسطيني في الوجود، وذلك في ظل حملات أمريكية وأ
6 نوفمبر، 2022
اتهم أكثر من 150 شخصية بارزة، بينهم وزراء ودبلوماسيون سابقون، وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو بـ"تحريف" تصريحات المقررة الأممية فرانشيسكا ألبانيز خلال منتدى الجزيرة، مطالبين بتصحيح التصريحا
6 نوفمبر، 2022