اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم أمس الاثنين 15 ديسمبر ، بأغلبية ساحقة، قرارًا يؤكد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، حيث صوّتت 164 دولة لصالح القرار. في المقابل، عارضه الكيان الصهيوني و 7 دول هي: والولايات المتحدة، وميكرونيزيا، والأرجنتين، وباراغواي، وبابوا غينيا الجديدة، وبالاو، وناورو، فيما امتنعت 9 دول عن التصويت، هي: الإكوادور، وتوغو، وتونغا، وبنما، وفيجي، والكاميرون، وجزر مارشال، وساموا، وجنوب السودان.
وأشار القرار في نصّه إلى فتوى محكمة العدل الدولية الصادرة في تموز/يوليو 2024، والتي خلصت إلى أن استمرار وجود "إسرائيل" في الأرض الفلسطينية المحتلة غير قانوني، مؤكّدًا حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وضرورة إخلاء المستوطنات المقامة على الأراضي المحتلة.
ورحّب المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، باعتماد القرار والتصويت الواسع لصالحه.
ويأتي هذا القرار بعد أكثر من عامين على حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال على قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، والتي أسفرت عن استشهاد أكثر من 70 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 171 ألفًا، معظمهم من الأطفال والنساء.

الثلاثاء 16 ديسمبر 2025
أكد مركز عدالة أنه بالرغم من الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف ابو كشك إلا أن مجمل الإجراءات التي تعرضا لها شكلت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فمنذ اختطافهما من المياه الدولية، مرورًا باحتجازهما غير ال
6 نوفمبر، 2022
وصلت سفن أسطول الصمود القادمة من اليونان إلى ميناء مرمريس بتركيا، تمهيداً لانطلاقها نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أكد رئيس التنسيقية مروان بن قطاية أن المشاركين في القافلة الإ
6 نوفمبر، 2022
أعلن وزير الخارجية الإسباني تحرر المواطن سيف أبو كشك وبدء رحلته نحو إسبانيا للقاء عائلته، عقب الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية. في الوقت ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية توجه الناشط البرازيلي تياغو أفيل
6 نوفمبر، 2022
من المقرر أن تعبر القافلة تونس وصولًا إلى الأراضي الليبية للالتقاء ببقية الوفود المغاربية، في جهد شعبي منظم يهدف إلى إيصال المساعدات الإغاثية ومواجهة حرب الإبادة الجماعية بتجاوز حاجز الخذلان الرسمي.
6 نوفمبر، 2022