أثار قرار جامعة هارفارد إقالة "ماري تي. باسيت" من منصبها كمديرة مركز "إف إكس بي" للصحة وحقوق الإنسان موجة احتجاج واسعة بين أعضاء هيئة التدريس والطلاب، حيث اعتبروا القرار تصفية سياسية تستهدف الباحثين والداعمين للقضية الفلسطينية. العريضة الأكاديمية، التي وقع عليها أكثر من ألف باحث من جامعات أمريكية كبرى، شددت على أن إقالة باسيت جاءت بسبب نشاط المركز ومواقفها بشأن الانتهاكات الإسرائيلية في غزة، لا سيما خلال العدوان الأخير الذي أسفر عن عشرات آلاف الضحايا.
المؤيدون للعريضة أشاروا إلى أن القرار يعكس نمطًا متكررًا في استهداف الجامعات الأمريكية لأعضاء هيئة التدريس الذين يركزون على فلسطين والشرق الأوسط، ويقوض حرية البحث والانفتاح الفكري، ويبعث برسالة مفادها أن دعم الحقوق الفلسطينية أو تسليط الضوء على جرائم الاحتلال يصبح سببًا لإقصاء القيادات الأكاديمية، خاصة الباحثين السود والمناصرين للعدالة الإنسانية.
وتزامن القرار مع احتجاجات واسعة على مستوى الجامعات في الولايات المتحدة وأوروبا منذ اندلاع الحرب على غزة، حيث يطالب الأكاديميون بوقف الضغوط السياسية التي تمنع الجامعات من الدفاع عن حقوق الفلسطينيين وتسليط الضوء على الجرائم الإسرائيلية.
هذا القرار أثار غضبًا واسعًا باعتباره جزءًا من محاولات أكبر لتكميم الصوت الأكاديمي المناصر لفلسطين، وتحويل الباحثين الذين يدينون الاحتلال الإسرائيلي إلى أهداف سياسية، ما يعكس انحدارًا خطيرًا في احترام الحرية الأكاديمية في المؤسسات الكبرى.

الثلاثاء 16 ديسمبر 2025
قالت السياسية في حزب فرنسا الأبية، ماريون بوفاليه، في مقابلة مع قناة الجزيرة، إن كارفور “إسرائيل” زودت جيش الاحتلال بالطرود والإمدادات، وهو فعل لا يمكن فصلها عن الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين.
6 نوفمبر، 2022
قال "جيمس ماكلين" إن ما يحدث في فلسطين لا يمكن التعامل معه كخلاف سياسي تقليدي، بل كمسألة أخلاقية تستدعي موقفًا واضحًا، مشددًا على أن الجرائم اليومية المرتكبة بحق الفلسطينيين تمثل ممارسات غير إنسانية
6 نوفمبر، 2022
قام فريق من نشطاء حركة المقاطعة أمس الأربعاء بحملة في شارع بوكانان بمدينة غلاسكو، بهدف حث المتسوقين على مقاطعة متاجر "زارا". وتهدف الحملة إلى زيادة الوعي بالممارسات التي تصفها الحركة بأنها تدعم الفص
6 نوفمبر، 2022