دعت حملة التضامن مع فلسطين إلى أول يوم مقاطعة لبنك باركليز في عام 2026، والمقرر يوم السبت 17 يناير، احتجاجًا على تواطؤ البنك في تمويل الإبادة الجماعية والاحتلال العسكري والفصل العنصري الإسرائيلي ضد الفلسطينيين.
وأوضحت الحملة أن بنك باركليز يستثمر أكثر من ملياري جنيه إسترليني ويقدّم قروضًا وخدمات مالية بقيمة 6.1 مليار جنيه إسترليني لشركات الأسلحة التي تزود “إسرائيل” بالأسلحة والتكنولوجيا العسكرية المستخدمة في غزة والضفة الغربية.
وأضافت الحملة أن البنك أبرم اتفاقية مع “إسرائيل” للعمل كـ"متعامل رئيسي" في سندات الحكومة الإسرائيلية، ما يعني أنه يساعد “إسرائيل” مباشرة في جمع الأموال اللازمة لتمويل نظام الاحتلال والإبادة الجماعية في غزة.
ودعت الحملة جميع أصحاب الضمائر الحية إلى مقاطعة البنك، وإغلاق حساباتهم، والمشاركة في الفعاليات الاحتجاجية أمام فروعه المطالبة بوقف تمويل الجرائم ضد الفلسطينيين.

الأربعاء 17 ديسمبر 2025
أكد مركز عدالة أنه بالرغم من الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف ابو كشك إلا أن مجمل الإجراءات التي تعرضا لها شكلت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فمنذ اختطافهما من المياه الدولية، مرورًا باحتجازهما غير ال
6 نوفمبر، 2022
وصلت سفن أسطول الصمود القادمة من اليونان إلى ميناء مرمريس بتركيا، تمهيداً لانطلاقها نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أكد رئيس التنسيقية مروان بن قطاية أن المشاركين في القافلة الإ
6 نوفمبر، 2022
أعلن وزير الخارجية الإسباني تحرر المواطن سيف أبو كشك وبدء رحلته نحو إسبانيا للقاء عائلته، عقب الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية. في الوقت ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية توجه الناشط البرازيلي تياغو أفيل
6 نوفمبر، 2022
من المقرر أن تعبر القافلة تونس وصولًا إلى الأراضي الليبية للالتقاء ببقية الوفود المغاربية، في جهد شعبي منظم يهدف إلى إيصال المساعدات الإغاثية ومواجهة حرب الإبادة الجماعية بتجاوز حاجز الخذلان الرسمي.
6 نوفمبر، 2022