رحّبت الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI) بتعهّد أكثر من 350 أكاديميًا من 20 دولة في أمريكا اللاتينية باتخاذ إجراءات عملية لإنهاء التواطؤ الأكاديمي مع نظام الاحتلال العسكري والفصل العنصري والإبادة الجماعية الذي تمارسه "إسرائيل" بحق الشعب الفلسطيني.
وأُعلن عن هذا التعهّد خلال مؤتمر مجلس أمريكا اللاتينية للعلوم الاجتماعية (CLACSO) الذي عُقد في بوغوتا، كولومبيا، بدعمٍ من عالمة الأنثروبولوجيا والناشطة النسوية من أصول أفريقية دومينيكانية أوشي كورييل. وشارك في دعم المبادرة أكاديميون من مؤسسات بارزة، من بينها معهد مورا، وجامعة تشابينغو المستقلة، وكلية الفلسفة والآداب في الجامعة الوطنية المستقلة في المكسيك (UNAM)، إلى جانب أكاديميين من مختلف دول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي.
وأكد الأكاديميون الموقّعون التزامهم بمبادئ القانون الدولي، ودور المؤسسات الأكاديمية في ضمان احترام الحقوق الأساسية، وعلى رأسها الحق في التعليم للجميع.
كما أقرّوا بأن "إسرائيل" ترتكب إبادة جماعية بحق نحو 2.3 مليون فلسطيني في قطاع غزة، بما في ذلك استخدام التجويع كسلاح، وبأنها تواصل نظام فصل عنصري مستمر منذ 77 عامًا، معتبرين أن المرحلة الراهنة تتطلب تحركًا عاجلًا يبدأ بإنهاء التواطؤ.
ويأتي هذا التعهّد في سياق موجة غير مسبوقة من التضامن الأكاديمي، شملت إعلان نقابة أساتذة جامعة بوينس آيرس ورابطة عمال التعليم في مقاطعة بوغوتا مؤسساتهم مناطق خالية من الفصل العنصري.
وبموجب نص التعهّد، التزم الأكاديميون بدعم الدعوة الفلسطينية، بما في ذلك دعوات المنظمات الأكاديمية الفلسطينية ونقابات الأساتذة، وعدم الإضرار بنضال التحرير الفلسطيني.
كما تعهّدوا باتخاذ خطوات عملية، من بينها مقاطعة الجامعات الصهيونية المتواطئة، والعمل على قطع العلاقات المؤسسية معها، وتشجيع نقابات أعضاء هيئة التدريس على تبنّي سياسات تضمن عدم الارتباط بنظام الاحتلال والفصل العنصري، إضافة إلى إطلاق حملات داخل الجمعيات الأكاديمية لتمرير قرارات داعمة للمقاطعة.
وأكد الموقّعون أنه في حال تقاعس مؤسساتهم عن اتخاذ تدابير تمنع التواطؤ مع الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين، فإنهم سيلجؤون إلى "الاستنكاف الضميري وسحب جهودهم من أي مشاريع أو شراكات متواطئة".

الخميس 18 ديسمبر 2025
استقبل حشود من المتضامنين الناشط تياغو أفيلا بالأعلام الفلسطينية، حيث كشف في تصريحات صحفية عن تعرضه للاحتجاز في زنزانة انفرادية تشبه "القبو القديم" وخوضه إضرابًا عن الطعام. وأكد أفيلا أن ما واجهه
6 نوفمبر، 2022
أكد مركز عدالة أنه بالرغم من الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف ابو كشك إلا أن مجمل الإجراءات التي تعرضا لها شكلت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فمنذ اختطافهما من المياه الدولية، مرورًا باحتجازهما غير ال
6 نوفمبر، 2022
وصلت سفن أسطول الصمود القادمة من اليونان إلى ميناء مرمريس بتركيا، تمهيداً لانطلاقها نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أكد رئيس التنسيقية مروان بن قطاية أن المشاركين في القافلة الإ
6 نوفمبر، 2022
أعلن وزير الخارجية الإسباني تحرر المواطن سيف أبو كشك وبدء رحلته نحو إسبانيا للقاء عائلته، عقب الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية. في الوقت ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية توجه الناشط البرازيلي تياغو أفيل
6 نوفمبر، 2022