أظهرت أرقام رسمية بريطانية ارتفاعًا غير مسبوق في الاعتقالات على خلفية ما تُصنّفه السلطات “جرائم إرهاب”، إذ قفز العدد من 248 حالة إلى 1,886 اعتقالًا خلال عام واحد حتى سبتمبر 2025، بزيادة تقارب 660%، وذلك عقب حظر "حركة فلسطين" واعتبارها "منظمة إرهابية".
وبحسب البيانات، فإن 86% من الاعتقالات كانت مرتبطة بالحركة، لا سيما خلال الأشهر الثلاثة الأولى من تطبيق الحظر (يوليو–سبتمبر)، التي شهدت وحدها 1,706 حالات اعتقال. ويُجرّم القرار الانتماء أو الدعم للحركة بعقوبات قد تصل إلى 14 عامًا سجنًا، وحتى حمل لافتات أو ارتداء ملابس تحمل اسمها.
كما كشفت الأرقام عن اعتقالات قياسية لقاصرين وتحول ديموغرافي لافت، حيث كان المعتقلون المرتبطون بالحركة أكثر ميلًا لأن يكونوا من النساء وبمتوسط عمر أعلى من باقي قضايا "الإرهاب".
وقد حظرت حركة فلسطين من قبل الحكومة البريطانية بعد استهدافها قاعدتين جويتين بريطانيتين تنديدًا بدعمها لتسليح الاحتلال.
الجمعة 19 ديسمبر 2025
أقدمت شرطة ولاية كوينزلاند على تجاوز صريح لصلاحياتها بمداهمة مظاهرة سلمية مؤيدة لفلسطين، واعتقال ليام باري، البالغ 33 عامًا، بسبب استخدامه عبارة "من النهر إلى البحر"، فيما أُلقي القبض لاحقًا على شاب
6 نوفمبر، 2022
رفعت اللجنة العربية الأمريكية لمكافحة التمييز دعوى قضائية ضدّ رئيس بلدية ميامي “ستيفن ماينز” ورئيس الشرطة فيها على إثر إرسال الشرطة لمنزل أحد السكان عقب انتقادها لتصريحات رئيس البلدية بشأن الشعب
6 نوفمبر، 2022