دعت منظمة "أمهات ضد الإبادة الجماعية" إلى مقاطعة شركة "مايكروسوفت" و "إكس بوكس"، في إطار حملة المقاطعة للضغط على الشركة لإنهاء تواطؤها مع الاحتلال الإسرائيلي. وأكدت المنظمة أن "مايكروسوفت" تشارك بشكل مباشر في دعم نظام الفصل العنصري والإبادة الجماعية التي ترتكبها "إسرائيل" بحق الفلسطينيين، مطالبة الجميع بمقاطعة منتجات الشركة والامتناع عن شراء ألعابها أو الاشتراك في خدماتها.
وجاءت الدعوة في موسم الأعياد، حيث شددت المنظمة على أن هذه الفترة يجب أن تكون مناسبة لتوجيه رسالة أخلاقية وإنسانية واضحة: الإبادة الجماعية ليست لعبة، وأن التضامن مع الشعب الفلسطيني مسؤولية جماعية للمجتمع الدولي والمستهلكين على حد سواء.
كما حثت المنظمة على نشر الوعي بين الأصدقاء والعائلات حول أهمية المقاطعة والضغط على الشركات التي تساهم في استمرار الاحتلال والانتهاكات، مؤكدة أن تحركات المجتمع المدني هي وسيلة فعالة لمحاسبة المتورطين في دعم الاحتلال.
ويُذكر أن شركة "مايكروسوفت" متهمة بتوفير تقنيات، مثل خدمات السحابة والذكاء الاصطناعي، التي استخدمها الجيش الإسرائيلي في مراقبة الفلسطينيين. هذه الخدمات ساعدت في جمع وتحليل بيانات ضخمة عن المدنيين، ما أثار انتقادات واسعة من منظمات حقوق الإنسان ودعاوات لمراجعة علاقات الشركة مع سلطات الاحتلال لضمان عدم استخدامها في انتهاك حقوق الإنسان.

السبت 20 ديسمبر 2025
استقبل حشود من المتضامنين الناشط تياغو أفيلا بالأعلام الفلسطينية، حيث كشف في تصريحات صحفية عن تعرضه للاحتجاز في زنزانة انفرادية تشبه "القبو القديم" وخوضه إضرابًا عن الطعام. وأكد أفيلا أن ما واجهه
6 نوفمبر، 2022
أكد مركز عدالة أنه بالرغم من الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف ابو كشك إلا أن مجمل الإجراءات التي تعرضا لها شكلت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فمنذ اختطافهما من المياه الدولية، مرورًا باحتجازهما غير ال
6 نوفمبر، 2022
وصلت سفن أسطول الصمود القادمة من اليونان إلى ميناء مرمريس بتركيا، تمهيداً لانطلاقها نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أكد رئيس التنسيقية مروان بن قطاية أن المشاركين في القافلة الإ
6 نوفمبر، 2022
أعلن وزير الخارجية الإسباني تحرر المواطن سيف أبو كشك وبدء رحلته نحو إسبانيا للقاء عائلته، عقب الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية. في الوقت ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية توجه الناشط البرازيلي تياغو أفيل
6 نوفمبر، 2022