قال الناشط الأسترالي، المشارك بأسطول الصمود العالمي، روبرت مارتن إن معايشته الميدانية لمعاناة الفلسطينيين ودفاعه المستمر عن قضيتهم شكّلا نقطة تحوّل عميقة في مسيرته الفكرية والإنسانية.
وأوضح مارتن، في مقابلة صحفية، أن زيارته إلى فلسطين عام 2014 كانت لحظة فاصلة بعدما اطّلع عن قرب على واقع الحياة اليومية تحت الاحتلال، مشيرًا إلى أن تلك التجربة دفعته لإعادة تقييم الروايات التي تبنّاها سابقًا بتأثير الإعلام الغربي.
كما لفت إلى أن مشاركته لاحقًا في أسطول الصمود المتجه إلى غزة عزّزت قناعته بعدالة القضية الفلسطينية، بعد أن لمس حجم الحصار والمعاناة المفروضة على القطاع.
وأكد مارتن أن ما شاهده من قمع وانتهاكات رسّخ لديه قناعة بأن ما يتعرض له الفلسطينيون سياسة ممنهجة وليست حوادث فردية، معتبرًا أن صمت الحكومات والإعلام الغربي، لا سيما بعد 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، كشف حجم الانحياز للاحتلال.

الجمعة 26 ديسمبر 2025
أعلن "أسطول الصمود العالمي" عن عقد أول مؤتمر صحفي علني له حول مهمته المرتقبة في ربيع 2026، والمقرر يوم الخميس 5 فبراير الساعة 11:00 صباحًا في مؤسسة نيلسون مانديلا بمدينة جوهانسبرغ- جنوب أفريقيا.
6 نوفمبر، 2022
أعلن أسطول الصمود العالمي عن فتح باب التسجيل للمشاركة في مهمته القادمة برا أو بحرًا، في 29 آذار، داعيًا جميع المتضامنين مع فلسطين "لإظهار قوة إرادة الشعوب في مواجهة الحصار". وأكدت المبادرة أن كل
6 نوفمبر، 2022