أغلقت شركة "ستاربكس" نحو 400 متجر في عدد من أكبر المدن الأميركية، بينها نيويورك ولوس أنجلوس وشيكاغو، وذلك بدريعة إعادة هيكلة بقيمة مليار دولار، عقب مراجعة أكثر من 18 ألف فرع في الولايات المتحدة وكندا، وإلغاء نحو 900 وظيفة إدارية غير مرتبطة بالتجزئة.
وتركّزت عمليات الإغلاق، التي نُفذت خلال شهر سبتمبر، في المناطق الحضرية الكبرى، حيث تواجه الشركة تراجعًا في الإقبال، كما شملت الإغلاقات مدنًا أخرى، مثل سان فرانسيسكو ومينيابوليس وبالتيمور.
وقال متحدث باسم الشركة إن ستاربكس قررت إغلاق الفروع التي “لم تحقق الأداء المطلوب أو لم تعد قادرة على تلبية معايير العلامة التجارية”.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تتواصل فيه الاحتجاجات وحملات المقاطعة ضد "ستاربكس" لا سيما في بريطانيا وعدد من الدول، احتجاجًا على ارتباطات الشركة واستثماراتها في الاسواق الصهيونية، وهو ما يؤكده ناشطون بانه تراجع للعلامة التجارية وتنامي الضغوط الشعبية عليها.
وتعد شركة "ستاربكس" هدفًا لحملات المقاطعة العالمية بسبب ارتباط اسمها بمواقف داعمة للاحتلال ، وتصريحات سابقة لإدارتها العليا عبّرت عن هذا الدعم، إلى جانب حفاظ الشركة على علاقات تجارية داخل سوق الاحتلال دون اتخاذ أي موقف لمحاسبة الاحتلال أو إدانة الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين.
كما لجأت الشركة إلى المسار القضائي لمواجهة حملات المقاطعة والتضامن مع فلسطين، ما عزّز صورتها كإحدى العلامات التجارية المنحازة للاحتلال، ودفع النشطاء إلى استهدافها ضمن تحركات الضغط الشعبي والمقاطعة الاقتصادية
الجمعة 02 يناير 2026
جدّدت حركة المقاطعة في مصر دعوتها إلى مقاطعة سلسلة مطاعم "ماكدونالدز"، مؤكدة أن دعم القضية الفلسطينية يبدأ من رفض المساهمة في الأنشطة الاستهلاكية التي تدعم الاحتلال بشكل مباشر أو غير مباشر. وقالت
6 نوفمبر، 2022
احتل نشطاء مؤيدون لفلسطين معرض "أوفيزي" الشهير في فلورنسا، ورفعوا لافتة كتب عليها: "المقاومة الفلسطينية هي التحفة الفنية الحقيقية"، في وقفة احتجاجية أمام لوحات الفنان بوتيتشيلي. ورافق الوقفة عرض
6 نوفمبر، 2022