نظّمت حركة التضامن الفلسطيني في تامسايد (Tameside Palestinian Solidarity Movement – TPSM) تحركًا تضامنيًا دعمًا للسجناء المضربين عن الطعام "فلتون 24”.
وأكد المشاركون أن معاناة المضربين عن الطعام تُقابل بصمت رسمي مقلق من قبل السلطات، مشيرين أن هذا الصمت يشكل شكلًا من أشكال التواطؤ، في ظل تجاهل متعمّد لمطالب إنسانية عاجلة.
ووجّه النشطاء انتقادات لحكومة حزب العمال البريطاني وعدد من نوابه، لفشلهم في إظهار أي موقف داعم أو اهتمام حقيقي في لحظة حاسمة تجاه "فلتون 24” ، كما حمّلوا قيادات محلية في تامسايد مسؤولية التخلي عن مبادئ العدالة والإنسانية.
وشدد المشاركون على أنهم لن يصمتوا ولن ينسوا المواقف السياسية التي اختارت "الراحة على حساب الضمير"، مطالبين بالإفراج الفوري عن جميع نشطاء "فلتون 24”.
ويُذكر أن نشطاء مجموعة "فلتون 24" هم من بين عشرات النشطاء المؤيدين لفلسطين الذين أعتقلوا في المملكة المتحدة على خلفية مشاركتهم في تحركات احتجاجية استهدفت شركة "إلبيت سيستمز "، أكبر شركة أسلحة صهيونية، وذلك عقب اقتحام منشأة تابعة لها في منطقة فلتون قرب مدينة بريستول عام 2024، احتجاجًا على دورها في تصنيع معدات عسكرية تُستخدم في حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني الأعزل.
وقد وُجهت إلى النشطاء تهم جنائية، بينما دخل عدد منهم في إضراب عن الطعام داخل السجون البريطانية تنديدًا باحتجازهم لفترات مطوّلة دون محاكمة، ورفضًا لتصنيفهم تحت قوانين "مكافحة الإرهاب"، لمجرد مشاركتهم في تحركات مناهضة لتجارة السلاح مع آلة الإبادة الصهيونية ودعمهم لحقوق الشعب الفلسطيني.

الأحد 04 يناير 2026
دعت منظمة أصدقاء فلسطين في فرنسا (AFPS) إلى جمع التواقيع على عريضة لدعم المعلم في مدرسة Lycée de l’Elorn في لاندرنو، فينيستير، الذي استدعته الإدارة يوم 9 فبراير 2026 بسبب وضعه العلم الفلسطيني على خز
6 نوفمبر، 2022
تنطلق فعاليات الحراك العالمي لأجل غزة على مدار ثلاثة أيام متتالية، الجمعة 6 شباط/فبراير، السبت 7 شباط/فبراير، والأحد 8 شباط/فبراير 2026، بمشاركة ناشطين ومتضامنين في مختلف أنحاء العالم، في تحرّك شعبي
6 نوفمبر، 2022