دعت حملة التضامن مع فلسطين – أيرلندا (IPSC) المجتمع الدولي إلى التحرك لمنع تدمير "إسرائيل" ملعب كرة القدم للأطفال في مخيم عايدة للاجئين، بالضفة الغربية المحتلة.
وقالت الحملة إن هذا الإجراء يمثل جزءًا من سياسات الاحتلال المستمرة ضد المدنيين الفلسطينيين، مؤكدة أن “تدمير ملعب الأطفال يعكس الإهمال المتعمد لحقوق الأطفال الفلسطينيين وحقهم في التعليم واللعب والنمو في بيئة آمنة”.
ودعت الحملة كل من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) إلى التدخل الفوري لوقف عملية التدمير، محذّرة من أن استمرار دعم المؤسسات الصهيونية في مثل هذه الانتهاكات يعرضها للمساءلة ويستدعي اتخاذ إجراءات صارمة، بما في ذلك استبعاد "إسرائيل" من المنافسات الدولية.
الحملة أكدت أن توقيع ونشر العريضة يمثل خطوة مهمة للضغط على المؤسسات الدولية، لضمان حماية حقوق الأطفال الفلسطينيين وحقهم في ممارسة الرياضة في ظروف آمنة.

الأحد 04 يناير 2026
رفعت حملة "أوقفوا اللعبة" دعوى قضائية تمهيدية ضد الاتحاد الأيرلندي لكرة القدم، وهيئة الرياضة، ووزيري الرياضة والعدل، بسبب تقاعسهم عن إلغاء مباريات مقترحة ضد إسرائيل في سبتمبر وأكتوبر 2026. وتطالب ا
6 نوفمبر، 2022
رفضت محكمة فيدرالية أمريكية دعوى استهدفت منظمة "منتدى الشعب"، مؤكدة أن معارضة الصهيونية أو انتقاد سياسات الحكومة الإسرائيلية لا يشكلان بحد ذاتهما دليلاً على نية معادية للسامية. وجاء القرار بعد اتها
6 نوفمبر، 2022
يواجه 5 ناشطين من حركة فلسطين عقوبات بالسجن لسنوات بعد تمديد محاكمتهم حتى يناير 2027 أمام محكمة عالية الحراسة في سجن "شتامهايم"، إثر تنظيمهم احتجاجًا ضد شركة الأسلحة الإسرائيلية "إلبيت سيستمز" في بلدة
6 نوفمبر، 2022
وتقدّم الحزب الديمقراطي الاجتماعي بمقترح يطالب بحظر مشاركة “إسرائيل” رياضيًا، فيما طرحت الحكومة مقترحات مضادة تؤكد أن أي قرار يتعلق بالمباريات المقررة يعود إلى الاتحاد الأيرلندي لكرة القدم (FAI) وليس
6 نوفمبر، 2022