شهدت مدينة غلاسكو صباح أول سبت من عام 2026 خروج متظاهرين أمام فرع بنك "باركليز"، في حملة مستمرة للتنديد بما وصفوه بـ”الوحشية الصارخة لإسرائيل” ودور البنك في دعم الانتهاكات ضد الفلسطينيين. رفع المشاركون لافتات تندد بتطبيع الإبادة الجماعية وبدور المؤسسات المالية التي تمول الاحتلال، مؤكدين أن الشعب الفلسطيني يواجه انتهاكات متواصلة بحقوقه الأساسية، بما فيها الاعتقالات والتهجير والضغوط الاقتصادية.
وأشار المتظاهرون إلى الأحداث الأخيرة التي ارتكبها الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، واصفينه بالداعم الرئيسي لهذه السياسات المدمرة، مطالبين المجتمع الدولي بالضغط لإنهاء هذه الانتهاكات وحماية المدنيين.
يتهم النشطاء بنك "باركليز" بتقديم أكثر من 2 مليار جنيه إسترليني (حوالى 2.5 مليار دولار) في أسهم الشركات التي تزوّد "إسرائيل" بالأسلحة والتكنولوجيا العسكرية، بالإضافة إلى أكثر من 6 مليارات جنيه إسترليني كقروض وتسهيلات مالية لهذه الشركات، من بينها شركات إنتاج الطائرات والأنظمة القتالية الكبيرة المستخدمة في الهجمات على غزة، مثل Boeing وBAE Systems وCaterpillar وغيرها

الأحد 04 يناير 2026
أعلن مجلس شيوخ طلاب جامعة "نيو سكول" في مدينة نيويورك أنه صوّت لصالح تعليق التمويل والتعاون مع فرع منظمة هليل الطلابية، وذلك ردًا على تورطها في تنظيم رحلات دولية تدعم منظومة الاحتلال. وصنّفت ل
6 نوفمبر، 2022
كشف “بن مرماريلي”، محامي القيادي الأسير مروان البرغوثي، عن تفاصيل مروعة لتعذيب موكله داخل معتقلات الاحتلال، مؤكدًا أن حياته مهددة بالخطر نتيجة نمط تصاعدي من العنف المتعمد والإهمال الطبي. ووثّق ال
6 نوفمبر، 2022
أعلن الرئيس الجنوب أفريقي سيريل رامافوزا انضمامه للحملة الدولية المطالبة بحرية القائد مروان البرغوثي، ليصبح أول رئيس دولة في منصبه يوقع على عريضة "حرروا مروان الآن". ووصف “رامافوزا”، البرغوثي بأن
6 نوفمبر، 2022