أطلقت المحامي والسفير التشيلي السابق نيلسون حدّاد، حملة توقيعات عاجلة تطالب الأمم المتحدة بتفعيل المادة السادسة من ميثاقها والنظر رسميًا في طرد “إسرائيل” من عضويتها. وتسعى مبادرة FirmaxPalestina إلى جمع 100 ألف توقيع دعمًا لهذه الخطوة، معتبرة أن الضغط الشعبي الدولي كان ولا يزال عاملًا حاسمًا.
وتدعو الحملة إلى تحمّل المجتمع الدولي لمسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه الانتهاكات المتكررة لميثاق الأمم المتحدة، مؤكدة أن استمرار الصمت الدولي يشكّل تواطؤًا فعليًا مع هذه الانتهاكات.
وتستند المبادرة إلى سجل طويل من الخروقات الموثّقة، مشددة على أن عضوية الأمم المتحدة مشروطة باحترام مبادئ الميثاق، وفي مقدمتها احترام حقوق الإنسان وعدم استخدام القوة والالتزام بقرارات الشرعية الدولية. وترى الجهات الداعمة أن التغاضي عن الانتهاكات المتواصلة يقوّض مصداقية المنظومة الدولية ويُضعف قدرة الأمم المتحدة على حماية السلم والأمن الدوليين.
وتدعو الحملة الأفراد والمؤسسات إلى التوقيع دعمًا للمبادرة التشيلية، باعتبار التوقيع فعلًا سياسيًا وقانونيًا يضغط باتجاه تغيير حقيقي، ويعيد الاعتبار لمبادئ العدالة الدولية، ويؤكد أن احترام القانون ليس خيارًا انتقائيًا بل التزامًا واجب النفاذ على الجميع.

الأربعاء 07 يناير 2026
استقبل حشود من المتضامنين الناشط تياغو أفيلا بالأعلام الفلسطينية، حيث كشف في تصريحات صحفية عن تعرضه للاحتجاز في زنزانة انفرادية تشبه "القبو القديم" وخوضه إضرابًا عن الطعام. وأكد أفيلا أن ما واجهه
6 نوفمبر، 2022
أكد مركز عدالة أنه بالرغم من الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف ابو كشك إلا أن مجمل الإجراءات التي تعرضا لها شكلت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فمنذ اختطافهما من المياه الدولية، مرورًا باحتجازهما غير ال
6 نوفمبر، 2022
وصلت سفن أسطول الصمود القادمة من اليونان إلى ميناء مرمريس بتركيا، تمهيداً لانطلاقها نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أكد رئيس التنسيقية مروان بن قطاية أن المشاركين في القافلة الإ
6 نوفمبر، 2022
أعلن وزير الخارجية الإسباني تحرر المواطن سيف أبو كشك وبدء رحلته نحو إسبانيا للقاء عائلته، عقب الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية. في الوقت ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية توجه الناشط البرازيلي تياغو أفيل
6 نوفمبر، 2022