أعلن منظمو أسطول الصمود العالمي عن خطط لإطلاق مهمة إنسانية أوسع نطاقًا باتجاه قطاع غزة المحاصر في ربيع عام 2026، بهدف تلبية الاحتياجات الإنسانية المتزايدة التي لم تُلبَّ منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار الأخير.
وأشار حسين دورماز، المنسق التركي للحملة، إلى أن الالتزام بالسماح بدخول مئات الشاحنات يوميًا لم يتم تنفيذه فعليًا، إذ لم يتجاوز عدد الشاحنات الفعلية الوافدة بين 40 و50 شاحنة يوميًا، معظمها تجارية، مما قلّص بشكل كبير حجم المساعدات الإنسانية المتاحة لسكان القطاع.
وشدد دورماز على أن المهمة الجديدة تهدف إلى توسيع المشاركة الدولية وإيصال المساعدات على نطاق أوسع، مع تسليط الضوء على معاناة سكان غزة أمام المجتمع الدولي، خصوصًا في ظل استمرار الدمار والحصار البحري المفروض منذ نحو 20 عامًا، والذي يحدّ من وصول المساعدات الأساسية ويفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع.

الأربعاء 07 يناير 2026
دعت الصفحة الرسمية الجزائرية لـ“الحركة العالمية إلى غزة” إلى الانضمام إلى “أسطول الصمود العالمي”، بوصفه مهمة مدنية دولية تهدف إلى كسر الحصار عن غزة ودعم جهود الإغاثة وإعادة الإعمار. وأكدت الدعوة
6 نوفمبر، 2022
أعلن أسطول الصمود العالمي عن فتح باب التسجيل للمشاركة في مهمته القادمة برا أو بحرًا، في 29 آذار، داعيًا جميع المتضامنين مع فلسطين "لإظهار قوة إرادة الشعوب في مواجهة الحصار". وأكدت المبادرة أن كل
6 نوفمبر، 2022