أعلن منظمو أسطول الصمود العالمي عن خطط لإطلاق مهمة إنسانية أوسع نطاقًا باتجاه قطاع غزة المحاصر في ربيع عام 2026، بهدف تلبية الاحتياجات الإنسانية المتزايدة التي لم تُلبَّ منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار الأخير.
وأشار حسين دورماز، المنسق التركي للحملة، إلى أن الالتزام بالسماح بدخول مئات الشاحنات يوميًا لم يتم تنفيذه فعليًا، إذ لم يتجاوز عدد الشاحنات الفعلية الوافدة بين 40 و50 شاحنة يوميًا، معظمها تجارية، مما قلّص بشكل كبير حجم المساعدات الإنسانية المتاحة لسكان القطاع.
وشدد دورماز على أن المهمة الجديدة تهدف إلى توسيع المشاركة الدولية وإيصال المساعدات على نطاق أوسع، مع تسليط الضوء على معاناة سكان غزة أمام المجتمع الدولي، خصوصًا في ظل استمرار الدمار والحصار البحري المفروض منذ نحو 20 عامًا، والذي يحدّ من وصول المساعدات الأساسية ويفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع.

الأربعاء 07 يناير 2026
وأكد الأسطول أن إجراءات الأمن السيبراني قد شُدّدت، وأن التحقيق جارٍ في الحادث لضمان عدم تكراره وتعزيز أمن المنصات، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة الاختراق أو الجهة المسؤولة عنه.
6 نوفمبر، 2022